الرئيسيةرأي حر

أش خاصك العريان .. خاصني كوب 22 أمولاي

 
يحتضن المغرب كوب 22 في سياق متأزم جدا سمته العبث السياسي وفوضى التدبير والتسيير – الحكومة لازالت لم تشكل ورئيس البلاد في سياحة رفقة الحكومة الحقيقية بدول مناجم الذهب والاستثمارات البنكية – وأوضاع اجتماعية كارثية في عديد من الملفات. الارتفاع المهول للأسعار ، صندوق التقاعد ، شهيد الحسيمة ، الطلبة المهندسين ، الأساتذة المتدربين ، 10000 إطار ، المراتب المتدنية عالميا و إقليميا في جميع المجالات
 تنظيم كوب 22 و هدر المال العام

14895465_1232246713500008_1817966106_o
بقلم : محمد لكصير

رغم كل هاته السياقات تجد صناع القرار لديهم من العزم و الإرادة ما يمكنهم من تناسي كل هاته الكوارث في سبيل محاولة وضع مساحيق التجميل على الواجهة الخارجية و إن استدعى الأمر هدر المليارات من الدولارات في سبيل تنظيم مؤتمر بدل الاعتذار و محاولة ضخ كل هاته الأموال للنهوض بالقطاعات الحيوية التي تعاني من موت سريري ، الصحة و التعليم
 أين نحن من البيئة؟ وأشهر مدننا تختنق 
يقول المثل المشهور فاقد الشيء لا يعطيه و للأسف هذا هو حال المغرب ، فهل يقبل العقل أن تنظم دولة مؤتمر موضوعه الأساس البيئة  بينما حيث ما وليت وجهك في جغرافيتها تجد تناقضا صارخا بين ما يقال من طرف المسؤولين عن واقع البيئة في البلاد و ما هو كائن بالفعل من تلوث يصل في بعض الاحيان إلى التسبب في أمراض مزمنة تهدد صحة المواطن كما هو الحال في مدن المحمدية ، الدار البيضاء ، اسفي ، سلا ، و اللائحة طويلة
التحدث عن البيئة يتوجب نقاشا شموليا يستحضر جميع القطاعات المتدخلة بداية بالقطاع الاقتصادي الذي احتكر من طرف الدغمة الفاسدة الحاكمة و التي لا هم لها سوى الربح رافعة لذلك شعار الغاية تبرر الوسيلة  و إن استدعى الأمر إرجاع الوطن كله مزبلة للأسياد مقابل جني مزيد من الدولارات و وضعها في أبناك التهرب الضريبي ( وثائق بناما ) . و ما واقعة نفايات إيطاليا عنا ببعيد مع العلم أن هاته الحادثة سربت ، أما ما لم يسرب فالله أعلم به ، و نهاية بالقطاعين الحيويين اللذين لفظا اخر انفسهما منذ زمن بعيد الصحة و التعليم
   من سيتحدث؟   
أكيد و مؤكد أن المغرب سيستقبل وفدا ممثلا للانقلاب العسكري في مصر ليتحدث لنا عن أهم إنجازاته البيئية و التي ابتدأها بحرق جثت ما يزيد عن 2000 شهيد في يوم واحد بساحة الكرامة و الصمود رابعة كما أنه سيحدثنا عن دعمه المقيت للكيان الصهيوني  في محاصرة قطاع غزة و ذلك حفاظا على بيئة العالم من أن يتسرب إليها غاز سام يطلق عليه تحرير فلسطين و سيحدثنا عن تفرعت قناة السويس و جهاز الكفتة و دورهما الأساس في إرساء دعائم التنمية البيئية
أما قوى الاستكبار العالمي فستحدثنا عن أهم منجزاتها البيئية في سوريا، العراق، ليبيا، مالي، اليمن … لنقف في الاخير مصفقين لها
الطامة الكبرى
تنظيم مؤتمر رفعت فيه خرقة كيان هو المتسبب الأول في تدمير البيئة لان جل الشركات الكبرى و الشركات المتعددة الجنسيات التي تأتي على الأخضر و اليابس و لا هم لها سوى الربح ، يمتلكها الأخطبوط الاقتصادي التابع و المرتبط بالكيان الصهيوني
تنظيم مؤتمر رفعت فيه خرقة كيان سيتحدث عن منجزاته البيئية في غزة و القطاع في صبرا و شاتيلا سيتحدث عن قنابل الفسفور و القنابل العنقودية سيتحدث عن حفريات المسجد الأقصى و عن قتل الأطفال في المدارس و المستشفيات و عن قتل المصلين في المساجد و الكنائس …
  اسف يا فلسطين لقد
رفع علم كيان القتل و النهب و التدمير في سماء المغرب التي يرأس مسؤولها الأول لجنة القدس
رفع علم الكيان الصهيوني في سماء بلدة السبعة رجال
رفع علم المغتصب في بلد كان رجالاته في الصفوف الأولى أيام صلاح الدين الأيوبي يقاتلون لتحرير القدس
رفع علم الكيان الزائل بإذن الله في بلد سمي باب من أبواب المسجد الأقصى باسم أهله – باب المغاربة – ونسبت حارة من حارات القدس لرجاله – حارة المغاربة –
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق