الرئيسيةرأي حر

شهيد الحسيمة أليس مواطن ؟

14100299_1201735539870372_1842557741374483079_n
بقلم: عبد الحكيم ناصري
 
لم تكن يوما السلطة المخزنية رحيمة بأبناء شعبنا ,لم تكن يوما في خدمة أبناء الوطن ,كانت دائما ما تكون الصف القامع لإرادة الشعب ..تلك الإرادة الحرة النابعة من كره الظلم و الفقر والتجويع, هته الإرادة التي دائما ما تقابلها شراسة القمع المخزني المخزي.
ما وقع أمس بمدينة الحسيمة هو دليل تغول السلطة المخزنية في قمعها و شراستها, تغول تجاوز كل الخطوط… فأن تصل بها درجة القمع بأن تعصر مواطنا في شاحنة نقل الأزبال.
وأن تزهق روح تاجر بسيط بتلك الوحشية المنقطعة النظير فهذه حماقة لا تغفر أبدا وهذه وحشية نابعة من الإنتقام… ففي خضم الحديث عن إصلاح الإدارة والدور المنوط بها ,يتأكد بالملموس ما المقصود بإصلاحها وتطويرها :
أي أن تزيد من وحشيتها و تغولها و تعسفها اتجاه المواطنين.. فعوض أن توفر أجواء العيش الكريم للمواطن البسيط الذي يكتوي يوميا بلهيب الأسعار الملتهبة ولأن تحمي دخله المحدود ,تلتجئ إلى إذلاله و تهشيم عظامه وزهق روحه.
فهل تستصيغ نفسنا أن نسمع و نرى مواطنا يعصر في حاوية أزبال ؟ هل المواطنة فقط لباس يرتديه المغاربة أيام الإنتخابات و تسول الأصوات و عند انتهاء المسرحية يصبح قمامة ؟؟ المواطنة انتماء و شرف انتماء بما تحمل من حقوق وواجبات, و من الحقوق العيش الكريم في حرية وكرامة و عدالة اجتماعية فأين نحن من المواطنة ؟ و هل سنتردها بالصمت الذي أذلنا أكثر ؟
رحم الله روحك يا محسن .
ورحم كل شهداء الوطن .
وإنا على إنصافكم لعازمون
 
14859779_10208921824340241_9020675669351439384_o 14523261_580318938838575_3131510807073099883_n14876507_10208921826660299_4223540462447586697_o

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق