أنشطة الاتحادالرئيسيةفاسقضايا الأمةقضايا الاتحاد

فرع أوطم بفاس سايس يقدر كارثة تشريد طلاب الحي الجامعي، ويصدر نداء عاجلا للجماهير

تفاعلا مع المستجدات الأخيرة بجامعة محمد بن عبد الله المرتبطة بالتغيرات الجوهرية في خريطة السكن الجامعي، حيث تم تحويل الطالبات القاطنات بالحي الجامعي أكدال “ظهر المهراز سابقا” إلى الحي الجامعي سايس 1، وتم تحويل عدد قليل من الطلاب القاطنين بهذا الاخير إلى حي الإناث بظهر المهراز، فيما تم تشريد عدد يقدر ب5 آلاف من القاطنين ناهيك عن الذين لم يستفيدوا أصلا من السكن؛ أصدر مكتب الفرع بلاغا بهذا الخصوص جاء في نصه ما يلي:

بلاغ رقم (01)

نداء عاجل إلى الجماهير الطلابية بموقع فاس سايس

من موقع المسؤولية الملقاة على عاتقنا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب؛ مكتب فرع فاس سايس، انسجاما مع البرنامج النضالي الذي سطره مجلس القاطنين بالحي الجامعي سايس قياما بواجبه المقدس في تنوير الجماهير وتأطيرهم دفاعا عن الحقوق، وتحصينا للمكتسبات. واستشعارا لحجم الموقف الذي يفرض علينا جميعا التصدي للزحف المخزني على واقع ومستقبل الطلاب بموقع سايس الصامد؛ بماضيه الحافل بالبطولات العلمية، والإشعاعية الثقافية، والنقابية المسؤولة؛ ندعو كافة الجماهير الطلابية بكليات سايس إلى الالتحاق بذات الموقع لفتح نقاش جماهيري حول القرار المجحف الذي تم تشريد آلاف الطلاب بموجبه، في أفق عقد تجمع عام يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 من أجل اتخاذ قرار مسؤول مشروط بحضور وازن للجماهير بخصوص هذا المشكل ومشاكل أخرى يتخبط فيها موقعنا.

إن ما تشهده جامعة محمد بن عبد الله بفاس؛ من تحولات وتغيرات وما يصاحبه من ارتباك تدبيري واضح، ليترجم بالأساس أنها ليست تنظيمية بقدر ما تكشف حجم المؤامرة السياسية المملاة لخدمة أجندات الفساد والاستبداد على حساب مصالح فئات عريضة من الطلاب على طول الجامعة وعرضها، بدل عزل عقلية الفوضى وعدم انتهاجها ليتفرغ الطلاب إلى مهامهم الغنية بغنى مجال انتمائهم.

وما تعيشه الجامعة بفاس جزء من مسلسل التخريب؛ الذي لم يعد خافيا على أي متتبع غيور، مما يطال المدرسة والجامعة المغربيتين من خلال الفشل الذريع المرهون بحزمة من الإصلاحات المزعومة، والقوانين الضامنة لتعميق جراح أبناء هذا الشعب، في دلالات مباشرة إلى أن المخزن لم يعد يطيق سياسة المناورة ومراعاة الظرفية الاجتماعية والسياسية للبلاد التي استعملها طوال عقود من أجل الالتفاف على أي تحرك شعبي، إلى القضاء على أي نواة قد تسهم في صناعة من يسبح ضد تيار الفساد والظلم والجور والطغيان. عبر التكشير عن الأنياب بشن حملة شاملة على حقوق ومكتسبات الشعب المغربي في كل القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم الذي يشكل عقدته الأبدية.

دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر والله أكبر

عن مكتب فرع سايس

الثلاثاء 04 أكتوبر 2016

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق