تصريحات وحوارات

حول حملة "حرائر الربيع العربي" الطالبة هند الخليفي تصرح للموقع.

بداية أتوجه بالشكر الجزيل لموقع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وكل من المجهودات التي تبذل مساهمة لبقاء هذا الموقع الإلكتروني واجهة إعلامية تعبر عن قضايا الطلاب وهمومهم.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة كعادتها اختارت لجنة الطالبة التابعة لكتابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، تخليد هاته الذكرى الأممية، لكن بنفحة خاصة، تركزت حول حضور ومساهمة المرأة في الربيع العربي، وفاءا لواجب النصرة
بداية أتوجه بالشكر الجزيل لموقع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وكل من المجهودات التي تبذل مساهمة لبقاء هذا الموقع الإلكتروني واجهة إعلامية تعبر عن قضايا الطلاب وهمومهم.
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة كعادتها اختارت لجنة الطالبة التابعة لكتابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، تخليد هاته الذكرى الأممية، لكن بنفحة خاصة، تركزت حول حضور ومساهمة المرأة في الربيع العربي، وفاءا لواجب النصرة
  وإبرازا لقضية حضورها الفاعل والوازن في مسيرات شعوبنا العربية التواقة لقيم العدل والحرية والكرامة، ونالت بدورها
الريادي هذا حضورا شرفها في المنتديات الدولية، فكانت حملة ” حرائر الربيع العربي ”  ، تأتي هذه الحملة لتشد على أيادي نساء شهامة في المواقف، لازلن صامدات في ميادين الحرية وعلى رأسهم المرأة السورية الأبية. النساء اللواتي أكدن معاني الصمود والثبات في أحسن صوره.
 كما أغتنم الفرصة للتعبير عن امتعاضنا واستنكارنا للسلوك الأرعن الذي أقدمت عليه أجهزة الأمن بمنع مسيرة طلابية تضامنية مع المرأة السورية الأبية التي كان مقررا أن تجوب الحرم الجامعي بمدينة العرفان، ومثل هذه السلوكات توحي بإشارة واضحة لمن يعتبر أن المغرب استثناء، فعلا، فهو استثناء في قمع الحرية وقهر شعبه ومما يؤكد أيضا أن دار لقمان لازالت على حالها.
ولا يسعني في الختام إلا أن أجعل هاته اللحظة، لحظة تكريم وشكر للطالبة المغربية التي ساهمت بانخراطها القوي في هاته الهبة المباركة التي عمت نسائمها الأرجاء، كما نؤكد عن عزمنا واستمرارنا الدائم في المضي قدما بخطى ثابتة في مسار النصرة لأبناء وبنات شعوبنا المنكوبة والمنتهكة أعراضها في ظل التخاذل الدولي والعربي و الإقليمي، لكن مسيرة الأحرار لا يوقفها كيد الطغاة الجبارين.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق