أنشطة الاتحاد

أرضية الملتقى الوطني 13

483846_226561317483583_901503616_nالهادفة والفكر الجاد الذي تجتمع حوله آراء الطلاب حول مختلف القضايا

وكما باقي الملتقيات، فإن الملتقى الثالث عشر الذي نستقبله أواخر شهر مارس من السنة الجارية. يروم بالأساس وضع الشريحة الطلابية المغربية داخل سياق المستجدات السياسية الوطنية والدولية، العربية والإسلامية. وتقديم توصيفات موضوعية حول الوضعية العلمية والتربوية بالبلاد، وكذا محطة للوقوف على السير الثقافي والنقابي للمنظمة العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
نعقد هذه السنة ملتقانا الثالث عشر في خضم تطورات مهمة، على مستوى المشهد السياسي الداخلي والخارجي، ومتغيرات عدة على مستوى توازن القوى العالمية. فبعد أن عقد الملتقى السابق والأمة العربية والإسلامية تعيش مخاضا غير واضح المعالم، بين مشكك في استقلالية التحركات الشعبية وبين معتبر الربيع العربي نسمات ليس في استطاعتها اقتلاع شجرة ظلم جذورها قد غاصت في أعماق أراضي هذه الأمة الخصبة. والآن وبعد سنتين ونيف من انطلاق الربيع العربي الإسلامي، فقد تبينت جليا معالم مولود الأمة الجديد، ورغم اختلاف سياقات ومساقات الحراكات الشعبية باختلاف أقطار الأمة، فالعنوان واحد ” طواغيت تتساقط تباعا … و شعوب لا ترضى بغير الحرية بديلا”.
وكما باقي الشعوب، فقد برهن شعبنا المغربي على مصداقية هذا الشعار، رغم أنه هو الذي حيكت ضده أعتى المؤامرات، ابتداء من أكذوبة وصول الإسلاميين إلى الحكم وانتهاء بمهزلة الدستور. فقد تبين جليا أن الشعب المغربي يأبى الالتفاف على مطلبه المشروع ويأبى محاولات طمس طموحه وتطلعه نحو الحرية.
هذا على المستوى السياسي، أما على المستوى الجامعي فحدث ولا حرج، وضعية تعليمية متردية في كل المناحي والاتجاهات، إننا نعيش اليوم ذروة تدني المنظومة التعليمية المغربية من خلال ضعف المنتوج العلمي للجامعات المغربية كما وكيفا، كما يعكسه تردي المجموع التحصيلي لدى الطلاب، وضع يزيد في تفاقمه البنية التحتية المهترئة للمؤسسات التعليمية بالبلاد والحالة الاجتماعية المزرية للطلاب، وبدل البحث عن حلول جذرية لأزمة التعليم المغربي، فإن المؤسسات المعنية لا زالت تعيد نفس الأخطاء السابقة، ولازالت مبادرات إنقاذ المنظومة التعليمية بالمغرب تدور في دائرة مغلقة جراء عشرات السنين من سياسة اللامبالاة والتخبط التعليمي. والآن وبعد الإعلان الرسمي عن فشل المخطط الاستعجالي فإن المغرب يعيش دون تصور مستقبلي لكيفية الرقي بالمستوى العلمي للبلاد وكيفية الخروج من الأزمة التعليمية. كما لا تفوتنا الإشارة إلى أن الوضع يزداد كارثية بتهرب الجهات المسؤولة من حل أبسط المشاكل الاجتماعية للطالب. من أزمات النقل، والسكن وضعف المنحة التي لا يستفيد منها إلا فئات قليلة من الطلاب.
وضع قدمت تجاهه مؤسسات الاتحاد تضحيات جسام من خلال مواقفها ونضالاتها اليومية للدفاع عن كرامة وحرية الطالب المغربي،وقد كان آخرها الاعتقال الظالم الذي تعرض له ستة من أطر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفاس، بعد أن انخرطوا بمعية الجماهير الطلابية للمطالبة بحق السكن الجامعي الذي يعاني منه الطلاب في كل ربوع المغرب.
نأتي اليوم إلى ملتقانا الثالث عشر لنضع بين يدي الطالب والرأي العام وكل الفضلاء، مجموعة من الأوراش والقضايا، خاصة الطلابية منها،  نروم من خلالها التداول وصياغة تصورات عامة حول كل من:
قضية التعليم والجامعة.
قضية التشغيل والعيش الكريم.
مشاركة الطالبة في العمل الطلابي.
القضية الفلسطينية.
آفاق الربيع العربي.
المشهد السياسي المغربي.
الوضعية الحقوقية بالمغرب.
موعدنا إنشاء الله في محطة الملتقى الطلابي الوطني الثالث عشر لنساهم جميعا في نهضة أمتنا، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الكتابة العامة للتنسيق الوطني
فبراير 2013
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق