وجدة

إغلاق المطعم الجامعي بوجدة ينذر بوقوع كارثة غير مسبوقة

تعيش جامعة محمد الأول – وجدة – في جحيم من المشاكل خاصة في السنوات الاخيرة و تفاقمت الأوضاع داخل الجامعة بشكل فاظع منذ بداية الموسم الجامعي 2014/2015 نتيجة مجموعة من المستجدات من أبرزها التعديل البيداغوجي الجديد الذي لازال الطلبة يعانون من إشكالاته … لكن حديث الساعة الذي أصبح يشكل هاجسا مؤرقا للطلبة يتمثل في اغلاق المطعم الجامعي لأكثر من شهر حدث هذا بعد صدور المراسلة التي بعث بها المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية (ONOUSC)   يوم السبت 21 مارس 2015 للشركة العاملة بالحي الجامعي بوجدة.
و يتضمن هذا البيان مجموعة من البنود تعتبر ضربا سافرا لحق الطالب العادل والمشروع في الاستفادة من خدمات المطعم الجامعي وتنص وهي كالتالي:
إجبار كل طالب على اقتناء تذكرة واحدة فقط مصحوبا ببطاقة التعريف الوطنية.
الاستفادة من كل وجبة على حدة وفي وقتها المحدد.
إن هذه الشروط التعجيزية بالمقارنة مع ظروف البنية التحتية للحي الجامعي لا يمكن تطبيقها بدون توفير 5 مطاعم إضافية على الأقل وتفوفيرأكثر من 20 شبكة لاقتناء تذاكر الاستفادة من الوجبات.
وللتذكير فإن المطعم الجامعي بوجدة يستفيد منه حوالي 12000 طالب حيث تبدأ فترة سحب وجبة الغذاء من 10:30 ويستفيد آخر طالب مع  17:00 بعد انتظار أكثر من 3 ساعات تحت اشعة الشمس الحارقة أما فترة سحب وجبة العشاء فتنطلق من 18:00 وتنتهي مع 23:30 مساء  مما يجعل تنزيل تلك البنود من المستحيلات.
والى جانب هذه الوضعية الكارثية التي يعرفها المطعم تعرف الإقامة وضعية أسوء لأنها الجزء الأساسي الذي يهم الطالب لأنها تنعدم فيها أدنى مقومات العيش الكريم والسكن اللائق للطلبة، حيث تنعدم فيها المطابخ ويضطر الطلبة للطبخ داخل غرفهم التي تأوي ستة أشخاص وإلى استعمال المرحاض لغسل الأواني، وهذه المراحيض عبارة عن مزبلة وتتقاطر فيه المياه المتسخة للمراحيض العليا وانعدام الإنارة فيها ليلا، والحمامات لا تتوفر على أبواب ولا سقف وغياب الماء الساخن باستمرار حيث يضطر الطلبة إلى الاستحمام بالماء البارد أو الفاتر بعض الشيء فقط وهذا يهدد صحتهم.
 
وبالتالي أين هو حق هؤلاء الطلبة في العيش الكريم المنصوص عليه دستوريا؟؟؟ أين هي حقوق هؤلاء الطلبة وحقوق الإنسان داخل هذه المؤسسة؟؟؟ والمقصود هنا ليس الحقوق الذي كان من المفترض ان تكفلها هذه المؤسسة للطلبة وإنما الحقوق التي تثبت أدمية الإنسان التي بوجودها تحظر أدمية الإنسان وبغيابها تغيب.
 
وبالموازاة مع هذه التطورات يواصل أعضاء هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب خوض العديد من الأشكال النضالية، من اعتصامات جزئية داخل إدارة الحي الجامعي و تظاهرات احتجاجية كان أبرزها التظاهرة الجامعية التي دعا إليها مكتب الفرع يوم الخميس 23 أبريل 2015 الساعة 10:00 حيث خرج الطلبة بمعية مناضلو الهياكل في مظاهرة احتجاجية انطلقت من الحي الجامعي وكليتي الآداب الحقوق و متجهة نحو الرئاسة ثم إلى الولاية لتعترض طريقها جحافل القمع…و اختتمت التظاهرة بالكلمة التي ألقاها الكاتب العام لمكتب الفرع و التي حمل في المسؤولية الكاملة لإدارة الحي الجامعي ومن يملي عليها هذه السياسات الغبية التي لا تزيد الوضع إلا سوءا، و وأكد كاتب الفرع على مواصلة الاحتجاجات إلى حين تحقيق المطالب ، مهددا بتصعيد الأشكال النضالية ما لم تستجب الادارة لحق الطلبة العادل والمشروع.
RegionffffffffffffDSC05288

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق