أنشطة الاتحادالرئيسيةالملتقى الوطني 14

منار وعبد المومني يناقشان "مغرب ما بعد دستور2011 وسؤال التغيير"

ضمن برنامج قافلة الملتقى الطلابي 14 تحت شعار إبداع، تنمية، نضال، من أجل جامعة مساهمة في التغيير الحقيقي  و في محطتها الأولى بجامعة الحسن الثاني –عين الشق البيضاء والذي يمتد من 23 مارس الى 28 منه. نظم مساء الثلاثاء 24 مارس 2015  ندوة سياسية حول موضوع “مغرب ما بعد دستور 2011 وسؤال التغيير”.
الندوة التي أطرها كل من: الأستاذ فؤاد عبد المومني نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان سابقا وخبير في التنمية البشرية، والدكتور محمد منار باسك عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان وأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش، باحث في المركز المغربي للأبحاث ودراسة السياسات.
و قد تناول الأستاذ فؤاد المومني في مداخلته سياقات الحراك الشعبي الذي عرفته المنطقة عموما والمغرب خصوصا في ضمن حركة 20 فبراير مشيرا إلى أن المشهد السياسي في المغرب و متغيراته الإقتصادية و الإجتماعية و الديبلوماسية متحكم فيها من طرف المؤسسة الملكية، مذكرا بكون هذه المؤسسة التي تضم إلى جانب الملك مستشاريه و كبار رجال الدولة تتحكم في كل خيوط الحكم بعيدا عن أي مساءلة أو محاسبة، كما اعتبر أن دستور 2011 و ما تلاه من انتخابات تشريعية لم يكن إلا التفاف على مطالب الشعب الحقيقية المتمثلة في شعار الكرامة و الحرية والعدالة الإجتماعية.

و أكد في ختام مداخلته على أن التغيير ضرورة تاريخية وحتمية ولابد للمصطفين في المعارضة من توافق وتقارب من أجل تحقيق مطالب الشعب في الديموقراطية و العدالة والكرامة .

أما الدكتور محمد منار باسك في فقد ركز في مداخلته على نقد  دستور 2011 شكلا ومضمونا باعتباره دستورا ممنوحا و لا يختلف عن سابقيه من الدساتير  التي سطرتها لجان معينة من الملك نفسه، معرجا على مضمون الدستور الجديد الذي لا يزال بعيدا عن الإنتقال الديموقراطي الحقيقي مستدلا بمجموعة من الأمثلة المتعلقة بفصول الدستور والقوانين التنظيمية، ليخلص أن الوثيقة الدستورية وحدها على علتها غير كافية لضمان الإنتقال الديموقراطي الحقيقي نظرا لوجود “دستور عميق” غير ظاهر هو المتحكم الأساسي في الحياة السياسية بالمغرب.

ليؤكد في ختام مداخلته أن الوضع السياسي والحقوقي في المغرب لم يزد إلا تراجعا رغم الشعارات الخطب الرنانة مقللا من أهمية الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة كونها لن تختلف عن سابقاتها،ليختم مداخلته بالتأكيد على أن التوافق بين القور السياسية الحية و خلق أجواء الثقة و المسؤولية المفضية إلى وضع ميثاق وطني  هي السبيل الأمثل من أجل التغيير الحقيقي .

لتختتم محطة قافلة الملتقى الطلابي بالدار البيضاء، ضاربة موعدا غدا في محطتها الثانية بمدينة وجدة.

SONY DSC

IMG_0019

IMG_0020

IMG_0021

IMG_0115

IMG_0170

IMG_0239

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق