الرئيسيةرأي حر

غرباء في وطننا

بقلم: أحمد لبيه، كاتب فرع أوطم بجامعة ابن زهر-أكادير

يؤلمني أن أتحدث عن ضحايا الاستبداد والفساد، هعفرادى ومجموعات قذفت بهم سمفونية السياسات الفاشلة التي يكتوي بنيرانها جميع الطلاب، ليعتصمو أمام أبواب جامعتهم وعلى أرصفة الطرقات…

يعتصمون نعم يعتصمون أمام الأبواب من أجل استرجاع حقهم في التعليم المكفول دستوريا وجميع المواثيق الدولية.
أين هي الشعارات الرنانة التي صدعت أذاننا؟ أين هي دولة الحق والقانون؟

وبعد مرور أزيد من 115يوما من الاعتصام البطولي والرجولي على مراراتها، بصيفها وشتائها، وبردها القارس…

كل هذا وذاك يوضح شيء واحد فقط أننا لسنا في وطن.
نحن غرباء، ربما يكذب عليك الكاذب ويقول لك أننا نمتلك وطنا فيه حقوق ومآرب ومكاسب تجعلنا نصرخ بحناجرنا ونقول نحن مواطنون.

عن أي درجة من المواطنة نتحدث ؟؟

نريد وطنا تلقى فيه الأجيال والأجيال من هذا الشعب المهضومة حقوقه ما تطلبه من تعليم وصحة وكرامة وعدالة… توفر أبسط شروط العيش.

قلناها غير ما مرة ولا نزال وتؤكدها أيام الاعتصام. معركة الطلبة معركة لا تخص هؤلاء الطلاب وحدهم فقط بل هي معركة كل الطلاب جميعا ضد منطق المخزن الذي يتصرف خارج القانون وهي معركة من أجل الحفاظ على المكتسبات وإقرار الحقوق ويجب أن ينخرط فيها الجميع.

أوطم هي فخر الانتماء وكل من تخرج من هذه المدرسة له الحق أن يرفع رأسه عاليا في سماء العزة والإباء.

الحق لايطويه زمان ولاسلطان.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق