الرئيسيةرأي حر

اليوم التاريخي

بقلم الطالب: عبد الناصر طوني

اليوم التاريخي .. هذا اليوم الذي عرفت فيه الرجولة والمواقف الصادقة القوية التي لا تخشى في قول كلمة الحق لومة لائم، فلسطين أمانة والتطبيع خيانة. هذا اليوم الذي كشفت فيه أقنعة الزيف التي كانت تهلل لفلسطين.

هذا اليوم الذي يتضح فيه بالملموس أن النظام المغربي لا تهمه مصلحة الأمة بل لا يتحرج في طعنها في سويداء القلب! حكامنا ظاهرهم مثل نخلة تعطي ثمارا ولكن جذورها مثل جذور نبتة الدفلة المتواجدة على جنبات الوديان. لذلك نقولها بالفم المليان: فلسطين من الدين، و من خان فلا دين له. قال الله تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.

فعل مهمل وموقف عظيم

كان الصحابة رضوان الله عليهم والمجاهدون يدفعون ثمنا كبيرا على مواقفهم الرجولية، ويبذلون الغالي والنفيس للدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية وعن المستضعفين. أما نحن اليوم في زمن وسائل التواصل الاجتماعي فغير مطلوب منا لا غال ولا نفيس، ولكن يمكننا بقليل من الجهد معرفة الرجال الصادقين والخونة: فقط بإعجاب أو مشاركة أو تدوينة.

فلسطين أمانة والتطبيع خيانة! من خلال إطلالة على وسائل التواصل الاجتماعي نعرف من هم خونة قضية الأمة الإسلامية المتصهينون الجبناء و من هم رجال الله الذين لا يخافون في قول كلمة الحق لومة لائم.

يا أصحاب تازة قبل غزة: إننا لا نراكم لا في تازة و لا في غزة. فها نحن مثلا طلبة كلية العلوم بجامعة ابن زهر، المطرودين ظلما وتعسفا بغير موجب من القانون، لم نراكم في قضية تازة هذه، قضية الباطل والظلم البين الذي نزع منا حقنا لا لشيء إلا لأننا ممثلون للطلبة في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ندافع ونؤطر ونوجه.. فأين انتم؟ أم أنكم متصهينون أكثر من الصهاينة، تتخذون شعار تازة قبل غزة لتفرقة الطلبة و تشتيت أبناء الشعب المفقر !؟

نجدد القول بأننا صامدون مناضلون و بحقنا مطالبون، و لا نامت أعين الجبناء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق