الرئيسيةرأي حر

صمت غير مفهوم يرافق قضية طرد طلبة اكادير..أهو صمت حكمة أم نتاج أزمة؟؟

بقلم عبد الكريم ضوبيل

ستون يوما مرت، والأيام تتوالى.. والطلبة المطرودون من كلية العلوم بأكادير يفترشون الأرض أمام أبواب كل من كلية العلوم وبعدها مقر رئاسة جامعة ابن زهر. نداءات تعالت من كل الجهات: طلبة، أساتذة، حقوقيون، نقابيون، فاعلون مجتمعيون… إجماع قل مثيله يكشف مدى التعسف وحجم التجاوزات التي وقف عليها جميع من اطلع على الملف.

منظمات وهيئات حقوقية مجتمعية بل وحتى رسمية رفضت حرمان طلبة من دراستهم دون موجب سند قانوني او واقعي. سؤالان كتابيان وجهتهما البرلمانية حنان رحاب لكل من وزير التربية الوطنية و وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، لكن لا جواب و لا رد..

نداءات وأسئلة تلح على مظلومية الطلبة وضرورة حل الملف لوضع حد لهذه “المهزلة” التي طال امدها. كل هذا يقابل بصمت غريب من لدن المعنيين بالملف(عمادة كلية العلوم ورئاسة جامعة ابن زهر و وزارة التعليم)، صمت لا ينم عن حكمة، لان الحكمة كانت تقتضي ان لا تضع مؤسسات بهذا الحجم نفسها في مثل هذه المتاهات، الحكمة تقتضي اعتبار الجامعة فضاء للتدريس والحوار واستيعاب الأصوات التي تريد ان تجعل الجامعة خليقة بهذا الإسم الرفيع. إن توالي الأيام يكشف حقيقة أن الصمت حيال الملف صمت أزمة لا حكمة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق