أنشطة الاتحادالرئيسيةبيانات الاتحاد

بيان لقاء لجنة التنسيق الوطنية: “التصعيد الميداني الوطني في قضية الطلبة المطرودين”

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان لقاء لجنة التنسيق الوطنية

التصعيد الميداني الوطني في قضية الطلبة المطرودين

انعقد يوم السبت 03 أكتوبر اللقاء الاستثنائي للجنة التنسيق الوطنية، وقد حضر اللقاء ممثلو التعاضديات ومجالس القاطنين بجميع الجامعات المغربية، وأتى هذا اللقاء الذي دعت إليه الكتابة الوطنية بعد استمرار الاعتصام المفتوح للطلبة المطرودين لأزيد من أسبوعين كتعبير احتجاجي سلمي يرفض القرار الظالم، ويؤكد على أنه قرار متهور لا يستند على أي أساس قانوني، وأن كل الوقائع والمعطيات تؤكد أن باعثه حقد إيديولوجي أعمى، وخلفيته انتقامية تروم تصفية حسابات سياسية، وفي مقابل هذا الصمود والتعقل الذي يسجله الطلبة، يشهد كل العقلاء على تعنت العمادة وإعراضها عن المساعي النبيلة التي تحاول حل الملف، بل ويسجل الجميع تماديها في توزيع تهم بشكل متهور يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أننا لسنا أمام مؤسسة تربوية وأن الخطاب الذي يروجه العميد بعيد كل البعد عن منطق العقل والحكمة.
فدعوة الكتابة الوطنية لعقد هذا اللقاء جاءت  لتؤكد على أن معركة الطرد هي معركة وطنية، وأن قضية المطرودين تهم كل طلاب المغرب، وأن طلاب المغرب مستعدون لسلك كل السبل المشروعة لاسترجاع حق الطلبة المطرودين .

استعرضت لجنة التنسيق الوطنية تفاصيل القضية؛ مسارها وأفقها، وفصل محامي الطلبة المطرودين في الحيثيات المرتبطة بالشق القانوني خصوصا الخروقات التي شابت الملف، بعدها شرع أعضاء اللجنة بكل فاعلية في تقييم الخطوات السابقة واقتراح خطوات أكثر تصعيدا، وعبروا عن تضامنهم اللامشروط واستعدادهم التام لخوض جميع الخطوات النضالية الميدانية بمعية الجماهير الطلابية إلى حين إنصاف زملائهم وإرجاعهم إلى مقاعد دراستهم والالتزام بعدم التعرض لهم أو محاولة منع أنشطتهم. وقد أجمع الأعضاء على أن الطرد هو قضية الحركة الطلابية وقضية كل فئات المجتمع، كون المستهدف من هذه القرارات  الظالمة والطائشة هي الجامعة المغربية، وهو الفعل النضالي الجاد والمسؤول الذي يعتبر السبيل الوحيد الذي يحفظ كرامة الطالب المغربي ويحمي حقوقه ومكتسابته، ويوقف زحف التضييق السلطوي على العمل النقابي الطلابي، كما أكدوا عزمهم على عدم التراجع إلى حين استرجاع الحق المسلوب كاملا .

وبعد نقاش مستفيض، عكس حجم تهمم الطلاب ووعيهم بحجم المسؤولية، فوض أعضاء اللجنة للكتابة الوطنية تجميع الاقتراحات وصياغتها في إطار خطة نضالية وطنية، تحتفظ الكتابة الوطنية بحق الإعلان عن تفاصيلها.
واستحضارا للمسؤولية الملقاة على عاتقتا نعلن للرأي العام والطلابي مايلي :

– تحميلنا عمادة كلية العلوم مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، وحثنا رئاسة جامعة ابن زهر والوزارة الوصية لتحمل مسؤوليتها والتدخل العاجل لإنصاف الطلبة الأبرياء المطرودين ظلما وعدوانا”

– استعدادنا المطلق للتنزيل الفوري لخطوات البرنامج النضالي المشروعة، نحتفظ لأنفسنا بحق الإعلان عنها؛

– دعمنا الميداني والمعنوي المطلق واللامشروط للطلبة المطرودين، وعزمنا عدم التراجع إلى حين استرجاع حقوقهم؛

– مناشدتنا الهيئات الحقوقية والمدنية والنقابية المحلية والوطنية والدولية للوقوف ضد هذه الخروقات الحقوقية الرامية إلى اجتثاث الفعل النضالي وتكميم الأفواه؛

– دعوتنا كل ذي ضمير حي، من أساتذة وإداريين ونقابيين إلى التنديد بهذه القرارات الطائشة وغير المسؤولة؛

– دعوتنا عموم المناضلين وعموم الطلاب المغاربة إلى التكتل صفا واحدا للدفاع عن الطلبة المطرودين  والوقوف سدا منيعا ضد كل من سولت له نفسه التلاعب بمصير الطلاب أو المس بحريتهم النقابية والعلمية؛

– تهنئتنا الأستاذ عمر محب، الذي كان مناضلا في صفوف منظمتنا العتيدة سنوات التسعينات، على نيله الحرية، بعد قضائه عشر سنوات في سجون العار بتهمة هو منها بريئ.

– تأكيدنا المستمر على أن الجامعة ستظل منارة للعلم والمقارعة الفكرية رغم كل المحاولات لإفراغها من محتواها وأهدافها؛

الإثنين 05 فبراير 2020

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق