أخبار الجامعاتأكاديرالرئيسيةقضايا الاتحاد

اليوم السابع من الاعتصام أمام الكلية .. طلبة أكادير المطرودون يتشبثون بحق العودة إلى الدراسة

يواصل طلبة أكادير المطرودون اعتصامهم المفتوح أمام كلية العلوم لليوم السابع على التوالي، احتجاجا على استمرار قرار الطرد ومنعهم من اجتياز امتحانات الدورة الربيعية.

ويعود قرار منع ثلاثة طلبة من اجتياز الامتحانات إلى قرار صادر عن رئاسة جامعة ابن زهر بطلب من عمادة كلية العلوم بأكادير شهر فبراير الماضي؛ يقضي بطرد هؤلاء الطلبة، “بدون منحهم حق الدفاع عن أنفسهم في المجلس التأديبي” كونهم ينظمون أنشطة توجيهية لزملائهم الطلبة، وينتمون إلى المنظمة النقابية “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”.

وبالتزامن مع استمرار الاعتصام المفتوح للطلبة، تفاعل معهم العديد من الإعلاميين والسياسيين والحقوقيين والأساتذة الجامعيين والطلبة، وسجلوا تضامنهم من خلال “نداء” اجتاح وسائل التواصل الاجتماعية، وجَّـهوا معه رسالة واضحة إلى “الجهات المعنية لإنصاف هؤلاء الطلبة، وتمكينهم من اجتياز امتحاناتهم، وإنهاء هذه المعاناة التي لا يؤدي ضريبتها إلا الأبرياء”.

وسجل معتصم الطلبة أمام كلية العلوم زيارة وفد من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ممثلا في الأستاذ نجيب عنيطرة، عضو المجلس الوطني والمكتب الإقليمي للعصبة بأكادير، والأستاذ نجيب البرجي الكاتب الإقليمي للعصبة بأكادير.

وحـمَّـل الطلبة المعتصمون عميد كلية العلوم وكاتبه العام مسؤولية ما يجري، معتبرين أنهما يلتجئان إلى طرد الطلبة للتغطية عن فشلهما في تسيير الكلية وتدبير أمورها. آملين في طي هذه الصفحة وإنهاء هذه الأزمة، خاصة بعد استلام الرئيس الجديد لجامعة ابن زهر مهامه، من أجل أن تعود الأمور إلى مجراها.

كما شددوا على أن المهمة الأساسية للعمادة ورئاسة الجامعة هي تسهيل الأمور أمام الطلبة لتحصيل العلم وبناء شخصياتهم مستفيدين من الفضاء الموازي الذي توفره الجامعة، بدل طردهم من الدراسة، ومنعهم من اجتياز امتحاناتهم بسبب أنشطتهم الثقافية والدراسية.

وجاء في نص النداء الذي يتداوله الحقوقيون في وسائل التواصل الاجتماعية منذ ليلة أمس، عبارات التأثر بقرار طرد الطلبة، الذي من شأنه “تعريض مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم للضياع، بسبب تنظيمهم لأنشطة توجيهية ودراسية داخل الجامعة”، مطالبا “الجهات المعنية بإنصاف هؤلاء الطلبة، وتمكينهم من اجتياز امتحاناتهم، وإنهاء هذه المعاناة التي لا يؤدي ضريبتها إلا الأبرياء.”

يذكر أن الطلبة استماتوا في رفض قرار الطرد منذ صدوره قبل ستة أشهر، وقد اعتبره “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب” قرارا “ظالما وانتقاميا” سبب نشاطهم النقابي داخل الجامعة، وهدفه تصفية الحسابات الضيقة، والتضييق على حرية العمل النقابي الجاد والمسؤول، خصوصا وأن الطلبة المطرودين يشهد لهم الجميع بالأخلاق العالية وتفانيهم في خدمة الطلبة منذ بداية الموسم الجامعي الماضي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق