أخبار الجامعاتالرئيسيةتطوان

الطالب الجامعي وولوج العالم المهني موضوعا للجلسة الافتتاحية من الأيام التوجيهية بتطوان

افتتح مكتب فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بتطوان يوم أمس الأحد 19 يوليوز 2020، أيامه التوجيهية عن بعد، بلقاء خاص مع المستشارة التربوية والتوجيهية في المديرية الإقليمية بتطوان الأستاذة زهراء البوريقي، حول موضوع “مسار طالب الجامعة المغربية،من الدراسة إلى ولوج العالم المهني”. الذي كان من تسيير الطالبة،فاطمة الزهراء البقالي.

وأكدت الأستاذة زهراء البوريقي على أن مسار الطالب الجامعي غني جدا بمجموعة من المحطات،كونها مطلوبة في سوق الشغل شأنها شأن التكوين الأكاديمي.مشيرة إلى أن الطالب الجديد الحاصل على الباكالوريا غالبا ما تتاح له مجموعة من الاختيارات، ومن بينها التعليم الجامعي.

وأوضحت في سياق الفرص المتاحة أمام كل تلميذ(ة) حاصل(ة) على الباكالوريا، “يجد نفسه أمام العديد من مؤسسات التعليم العالي، وكذلك التكوين المهني”، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة تركز بالأساس على الجانب التقني والمهني،  وتأهيل متخرجيها لمهنة محددة.

وأشارت المستشارة التوجيهية إلى أن مؤسسات التعليم العالي، تنقسم إلى اثنين ،مؤسسات ذات استقطاب محدود، وأخرى ذات استقطاب مفتوح. موضحة أن المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود “تُعْرَفُ بمقاعدها المحدودة وبالتالي تكون لها شروطا انتقائية،بناء على معدل محدد(كالأقسام التحضيرية مثلا وكليات العلوم والتقنيات والمدارس العليا للتكنولوجيا والمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية والمدارس الوطنية للتجارة والتسيير)، أو معدل محدد،ومبارة كتابية أو كتابية وشفوية (ككليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، ومعاهد التمريض، ومدارس الهندسة المعمارية … الخ).

“وفيما يخص المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح (كلية الآداب، العلوم، الحقوق والاقتصاد)، فتكون مفتوحة في وجه الحاصلين على الباكلوريا، حسب ما اشترطته كل مؤسسة، أو كل شعبة منها على حدة -وغالبا ما تكون متعلقة بالتخصص المختار ومعدل مواده بالباكالوريا-، إذ تتميز بشقين بالدروس النظرية الجماعية
والأشغال التطبيقية حسب خصوصية كل شعبة على حدة” تضيف المتحدثة ذاتها.

وأوضحت الموجهة إلى أن تداعيات جائحة كورونا أثرت على تنزيل”الباكالوريوس” ، مؤكدة على أن النظام الذي سيُطبق هذه السنة هو نظام الإجازة-ثلاث سنوات- وهو المعمول به حتى الآن.”

ونبَّهت الأستاذة زهراء البوريقي، إلى بعض الصعوبات التي قد تعتري الطالب الحاصل على الباكلوريا، ذكرت منها كثرة الطلبة في المدرج، غياب الصرامة في كل من الغياب والحضور، وكذلك طريقة التدريس المعتمدة في الكلية التي تكون على شكل محاضرات شفوية والتي قد لا تعتمد على دعائم أخرى يزود بها الطالب مما يجدر به أن يعمد إلى تسجيل ملاحظاته المهمة عليها.

وقدَّمت الموجهة التربوية بعض النصائح التي يجب على الطلبة أخذها بعين الحسبان، وهي:”تسجيل الملاحظات في كل المواد، مؤكدة على ضرورة تكوين الطالب لرؤية مستقبلية وأهداف واضحة المعالم حول التخصص الذي اختاره في مساره الدراسي، وكذلك تَمَكُّنُه من ذاك التخصص من أجل تحصيل الكفاءة المهنية المطلوبة في سوق الشغل”. مؤكدة على أن هذا الأخير قد يطلب مؤهلات أخرى لا بد من تحصيلها أثناء الحياة الجامعية.

وأضافت أن “تدبير المشاكل المعقدة والتفكير النقدي مع استحضار الحلول والإبداع، تدبير الأشخاص والعمل في مجموعات، إتقان فن التنسيق مع الآخرين والاستفادة من الأندية والعمل الجمعوي” تُعَدُّ إضافة نوعية تُحسب للطالب. علاوة أيضا على ضرورة إتقان اللغات كلغتين على الأقل .

وأكدث البوريقي على أهمية تقنين استعمالنا للهواتف والأجهزة الذكية وفق نظام معين، وذلك إذا ما أراد الطالب التفوق في دراسته والتركيز على أهدافه المرجوة وتحقيقها.

واختتم اللقاء الافتتاحي للأيام التوجيهية بإجابات الأستاذة زهراء البوريقي على أسئلة الطلبة، التي وردت في بريد صفحة مكتب فرع أوطم تطوان.

وأسدلت المسيرة فاطمة الزهراء البقالي، عضو مكتب فرع الاتحاد بتطوان الستار عن اللقاء الافتتاحي بكلمة أكدت فيها على ضرورة مثل هاته الأنشطة كونها تصب في صلب وعي كل الطلبة والطالبات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق