الرئيسيةطلاب حول العالم

السويري: التعليم عن بعد لا يعوِّض التعليم التقليدي، لكنه يبقى خيارا استثنائيا ضروريا

شارك الإتحاد الوطني لطلبة الكويت إلى جانب ستة منظمات واتحادات أخرى،في الندوة الطلابية الدولية تحت عنوان: “التعليم العالي وجائحة كورونا .. بين السياسات العمومية المعتمدة ورهانات المستقبل”. حيث مثَّل الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، رئيسه المهندس فلاح ضاحي السويري.

وثمَّن  السويري خلال الجلسة الحوارية الأولى يوم الإثنين 06 يونيو 2020، جهود وزارة التعليم العالي ووزارة التربية بالكويت المبذولة، لمواجهة جائحة كورونا، وكذا سبقهما إلى تعطيل الدراسة كإجراء احترازي وقائي حينها.

وفي هذا الصدد، نوَّه رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بالإمكانيات العالية المتوفرة في ظل هذه الجائحة، منها “توافر المنصات التعليمية، وقدرة الطلبة الكويتيون على مسايرة الأزمة، والتأقلم معها، وكذا تمكنهم من استخدام مختلف الوسائل التكنولوجية والبرامج الرقمية، فضلا عن دعمهم لعملية التعليم عن بعد؛ واستئنافهم للفصل الدراسي الثاني”.كما  أعرب السويري في السياق نفسه عن ثقته العالية في أعضاء هيئة التدريس الكويتية، ومواكبتهم لهاته العملية التعليمية المستجدة.

وأكد فلاح ضاحي السويري، على أنه “وإن كان التعليم التقليدي هو الأفضل والمعتمد في كافة المؤسسات التعليمية، إلا أن هذا الظرف الإستثنائي التي فرضته جائحة كورونا؛ فرض على الجميع التفكير في حلول استثنائية، إذ يُعَدُّ التعليم عن بعد من أنجع هذه الحلول، فهو الخيار الإستثنائي والضرورة الملحة التي لا مناص لنا من مواكبتها والسهر على تطبيقها لضمان استمرار العملية التعليمية”.

وأضاف المتحدث ذاته معربا عن حزنه الشديد بخصوص التأخر الذي عرفته كل من الجامعة الحكومية، وطلبة التطبيقي بالكويت، جراء عدم استئناف التعليم عن بعد بحجة كونها غير مجدية ولا كافية، مما عطَّل عملية التعليم بهاته المؤسسات، وبالتالي تأجيل استئناف طلبتهم للفصل الثاني إلى شهر غشت، “الأمر الذي قد يساهم في غياب الطلبة عن العملية التعليمية والتكوينية لأزيد من ستة اشهر، وقد يؤثر في منع بعض الاعتمادات الأكاديمية من كل الجامعات غير المواكبة لعملية التعليم عن بعد”.

ويرى السويري أن من بين الأسباب التي تقف خلف هذه الأخطاء والتعثرات؛ غياب القرار الاستثنائي الشجاع في تطبيق هذا النوع من التعليم، مع غياب التدريب عليه، مضيفا أنه من بين أسباب التعثرات المشهودة هو فقدان وزارة التعليم العالي ووزارة التربية لإمكانيات إدارة الأزمات وتدبيرها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق