أنشطة الاتحادالرئيسيةشاشة الاتحاد

لجنة التنسيق الوطنية تعقد لقاءها في دورته العادية عن بعد

عرف اليوم السبت 04 يوليوز 2020، أهم وأبرز المحطات النضالية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث انعقد لقاء لجنة التنسيق الوطنية في دورته العادية عن بعد تحت شعار : “دورة المرحوم الطالب عبد الرحمان الحدور”.

كلمة في حق المرحوم الطالب عبد الرحمن الحدور، أحد مناضلي فرع الاتحاد بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض، ويشهد له الجميع بالتفاني والحرص الشديدين في خدمة الطلبة، كانت هي أول من افتتحت بها رئيسة الدورة، الطالبة فاتحة آيت القاضي عضو لجنة التنسيق وعضو الكتابة الوطنية، قبل أن تعرض بين أيدي أعضاء اللجنة برنامج اللقاء، ثم تمرر الكلمة لنائب الكاتب الوطني، الطالب الحسين كوكادير من أجل عرض التقرير السنوي الوطني.

وتطَرَّق الطالب الحسين كوكادير في عرضه للتقرير الأدبي إلى السير التنظيمي للاتحاد، ثم الأنشطة الاشعاعية والانتخابات الطلابية، وكذلك المحطات النضالية على المستويين الوطني والمحلي، وقوفا بذلك على أهم النقاط الإيجابية وكذا النقائص للدفع بالفعل الطلابي نحو الأمام. ليُفتح بعد ذلك باب مناقشة التقرير والتفاعل مع مضامينه، وتنتهي بذلك الفترة الصباحية للقاء.

واستأنف أعضاء لجنة التنسيق الوطني لقاءهم في الفترة المسائية بعرض الطالبة فاتحة آيت القاضي عضو الكتابة الوطنية للتنسيق الوطني، لورقة تطرّقت فيها إلى مسألة تدبير أنشطة الاتحاد في ظل جائحة كورونا ورؤية الاتحاد للدخول الجامعي المقبل.

كما عرف اللقاء عرض قراءة نقدية في حصيلة التعليم عن بعد بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، أكد فيها الكاتب الوطني، الطالب صابر إمدنين على ضرورة الدراسة العلمية الشفافة للمنظومة التعليمية التي تفصل في مدخلات ومخرجات، صعوبات وتحديات الإنجازات والاخفاقات العلمية برِّمتها. ليشير بذلك إلى أن تقرير الوزارة الوصية طغت عليه السياسة وغابت عنه المعطيات الدقيقة.

ووقف أعضاء اللجنة بعد هذه القراءة النقدية على التقرير الرصدي لوضعية التعليم العالي بالمغرب الذي عرضه الطالب الحسين كوكادير، نائب الكاتب الوطني للاتحاد، مشيرا في البداية إلى سياقه الذي يتمثل في ما يعرفه المجتمع عموما والجامعة بشكل خاص من استهداف وهجوم كبير على جميع المستويات(محاولة السطو على مقر الاتحاد، طرد ثلاثة طلبة، متابعة ثلاثة طلبة قضائيا …). وموضحا كذلك بمبيانات تؤكد على أن التأطير البيداغوجي في نظام التعليم العالي بالمغرب لا يزال ضعيفا سواء تعلق الأمر بالكفايات أو التخصصات.

وأوضح كوكادير في عرضه للتقرير الرصدي تفاصيل القدرة الاستيعابية للجامعات، ووضعية الأحياء الجامعية، ثم وضعية البحث العلمي الذي يعاني من نقص في الموارد المالية ومحدودية تمويل البحوث وضعف التكامل بين المؤسسات، وكذلك ضعف النشر العلمي وندرة المجلات المفهرسة، وبالتالي غياب رؤية واضحة وشاملة.

وختم اللقاء الطالب عثمان أنجا، مقرر الدورة وعضو المجلس الوطني، بتوصيات لفروع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، قبل أن تتم قراءة الفاتحة ترحما على روح الطالب عبد الرحمان الحدور.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق