الرئيسيةالرباطرأي حر

فلسطين بين صفقة القرن وصعقة الغدر..

فلسطين وصفقة القرن

ما تزال القضية الفلسطينية تتعرض لمزيد من الاعتداء والظلم الذي تقوده إسرائيل وتشرف عليه أمريكا تحت غطاء السلام، بالله عليكم عن أي سلام يتحدث هؤلاء الحمقى في صفقتهم المشؤومة المفروضة تحت الإكراه لأن الأصل في عقد الصفقات في قانون الصفقات هو التراضي بين طرفي العقد على بنوده، لكن هذه الصفقة من طرف واحد، فهي إذن باطلة الأركان، ثم هي صفقة وضعها من لا يملك لمن لا يستحق، فكيف إذن تقبل هذه الصفقة وهي تعتبر القدس عاصمة الكيان الغاصب، ومدينة يهودية، وتشطب على حق العودة للاجئين..، إن هذه الصفقة الملعونة ما هي إلا خطة جهنمية لسلب الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية تاريخها وحاضرها ومستقبلها من أجل الاستمرار في بسط مشروع الكيان الغاصب، المبني على حلم سينجلي لا محالة في ظل بزوغ فجر عظيم، أيقظ القلوب وشحذ الهمم وزرع الأمل في ترقب صبح البشارة الكبرى بقرب زوال الكيان الصهيوني الغاصب.

فلسطين وصعقة الغدر

إن المشهد المؤلم الذي ظهر عليه مقدم الأخبار بقناة الجزيرة جمال ريان الفلسطيني، وهو يبكي من غدر الاقارب، حين قال: المؤلم حقيقة في هذه الصفقة، كما يقولون: ” يضربني العدو فلا أبالي، وأبكي حين يضربني القريب”، وهذا يعكس الألم الذي يعصر قلوب الفلسطينيين بسبب الصفعة التي يتلقونها من قبل خيانة بعض الدول العربية-الاسلامية التي تتم فوق الطاولة، على الرغم من أن الشعب الفلسطيني لم يوجه بندقيته في يوم من الأيام اتجاه هذه الدول الخائنة والمطبعة مع الكيان الصهيوأمريكي.
إن تصفيق بعض الدول لهذه الصفقة لهو صعقة للقضية والشعب الفلسطيني وخيانة عظمى لأصحاب الأرض و لدماء زكية طاهرة تسيل كل يوم في باحات الأقصى وقطاع غزة منافحة للظلم مدافعة عن شرف أمة ما تزال تحت وطأة الحكم الجبري الذي يتأكد كل يوم على أنه يقف حجرة عثرة في طريق تحرير الأقصى. ويؤكد معه أن السبيل لتحرير فلسطين هو إزالة حكام التطبيع والخيانة والغدر، وقد بدأ هذا والحمد لله.

سعيد غزالة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق