الرئيسيةرأي حر

مريم العظيمة


مريم؛ تلك المرأة الفلسطينية المسلمة والمسيحية …تلك التي ناضلت وضحّت ولازالت تضحي بحياتها وأسرتها ومالها فداءً لفلسطين ؛فلسطين التي اعتبرتها عقيدة راسخة من الدين واعتبرتها قضية دفاع عن الدين قبل قضية وطن.
إنها مريم التي شاركت وانخرطت في الحياة السياسية منذ نكبة سنة 1948 إلى الآن مع مشاركاتها الرائدة في الانتفاضة الثانية (انتفاضة الاقصى).
إنها مريم التي كانت ولازالت تعاني من قمع وقهر المحتل الصهيوني من خلال تحملها مسؤولية العائلة في خضم غياب المعيل أو رب الاسرة قهرا بسبب الممارسات التهكمية الصهيونية.
ولا يمكننا أن ننسى إلا ونذكر معاناة أمهات الشهداء الصابرات على فراق فلذات اكبادهن .
ومريم التي تعاني من داخل سجون الاحتلال وتعلن صمودها من داخل السجن ، كالأسيرة شلبي التي أضربت عن الطعام لمدة لا تقل عن 44 يوما سنة 2012
وكذلك المرابطة القوية السيدة “خديجة خويص” التي طالما حاولو ابعادها بشتى الطرق عن ساحات المسجد الاقصى مرارا وتكرارا لكن بصمودما وإصرارها وقوة عقيدتها تأبى الا ان تكون داخل ساحات المسجد الاقصى …فك الله عنهن أسرهن وكسر عنهن قيود الاحتلال.
هما قصتين لمريم الاولى التي صمدت أمام الظلم والجور وقفت شامخة أمام المتجبّر، لزمت المحراب وأنجبت للأمة نبيّا، والثانية التي وقفت أمام المحتل شامخة لتدافع عن الأرض و صمدت أمام جوره وتجبره وأنجبت أيضا للأمة رجالا و نساءً مجاهدين وصامدين حتى تحرير الأرض.

مريم رمز لكل فلسطينية ولكل امرأة صامدة مجاهدة تبني أمة …انهنّ عنوان البسالة والشجاعة والصمود والصبر.
فكوني مريم في وطنك!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق