الرئيسيةرأي حر

الشباب والسياسة

غرباء بوطننا ، هذا لسان حال شبابنا اليوم ، يعتبرون انفسهم
غرباء بوطن لا يرحم ، حيث لا حق للمواطن الفقير في العيش الكريم صحة وتعليما وتشغيلا …
وقد أضحى هم شبابنا اليوم مغادرة الوطن الى بلدان اخرى اختارت ان تؤمن بقدرات الشباب وتعطيهم الاهمية اللازمة وتوفر لهم سبل العيش الكريم لاتمام دراستهم على اكمل وجه ومن ثم امكانية شغل مناصب مهمة في هرم الدولة لان المعيار هناك هو الكفاءة لا الزبونية والمحسوبية و  ارسلني فلان او فلانة …
صحيح ان للشباب الراغبين في الهجرة  اسبابهم وهي واقعية ومقنعة الا انها تبقى حلا لحظيا ليس الا ، فالحل الحقيقي والنهائي هو البقاء هنا ،وعدم السماح للمفسدين من سرقة وطننا منا وتدميره  عبر استئصال الفساد والاستبداد من منابعه ، فكما يعلم الجميع ان فئة الشباب وخاصة الطلبة ومنذ بداية الحركة الطلابية كانوا في طليعة المطالبين باسقاط الفساد والاستبداد بل وكانت الحركة الطلابية تقود الجماهير الشعبية باعتبارها الفئة المؤطرة الواعية والعارفة بما لها وما عليها
فكونك طالبا لا يعني انك بعيد عن الساحة السياسية ، فكما يقال ان لم تمارس السياسة فستمارس عليك ، وهنا اعني الانخراط في النقاشات الشبابية وفي النضال السلمي رفقة ذوي المروءات من ابناء هذا الوطن لا عبر الانخراط في مايسمى باللعبة السياسية التي لا تشكل ببلادنا الوجه الحقيقي للعمل السياسي بل وجها مزيفا له باعتبار الصناديق ببلدنا لا تفرز حكومة ذات صلاحيات حقيقية .
فهل سيعي جميع الطلاب بهذا ؟
وهل يمكن ان تعود الحركة الطلابية للعب ادوارها السابقة وبالتالي  الانتقال من مطالب نقابية محضة الى مطالب سياسية؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق