بيانات الاتحاد

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يخلد ذكرى اليوم العالمي للمرأة 8 مارس

تخلد المرأة يومها العالمي في سياق دولي يتسم بيقظة مباركة لشعوب مستضعفة، خرجت تنشد الانعتاق الكامل من ربقة “العبودية” المذلة لأنظمة الاستبداد والتبعية المهينة للاستكبار العالمي، يقظة شعبية قوية حصدت تباعا رؤوسا وكيانات غاشمة ظالمة، ولا زالت تبذل في سبيل خالقها وحقوقها أرواحا وأشلاء زكية غالية.

 وتخلده على المستوى المحلي في سياق فشل منذر للسياسات العمومية تعليميا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا رغم التصريحات الزائفة عن الإصلاحات المزعومة وتقدم “الأوراش” المفتوحة في الإعلام الرسمي وأبواق المخزن، شعارات يكشف زيفها جيوب المواطنين التي لا يراوح مدخولها مكانه وعيشهم المستعصي باستعصاء واقعهم المر في وطن يكيل ساسته بمكاييل .

والمرأة بصفتها جزء لا يتجزأ من المجتمع لم يكتب لها الاستثناء في خضم هذا الحراك الدولي والوطني, فقد ساقتها الأيادي الآثمة إلى حمأة الويلات والخيبات حتى جفت دموع الأرامل و الثكالى أمام أنظار العالم الذي آثر الصمت وتنديد المتفرج، عن الدفاع عنها وحماية حقوقها وانصاف مظالمها. وضع مأساوي رغم ما يلوح في الأفق من شعارات تدعي الدفاع عن حريتها وكرامتها، تكذبها على المستوى الوطني أرقام الإحصائيات الأخيرة لنسبة النساء اللواتي تعرضن لمختلف أنواع التهميش و التعنيف والحرمان من أبسط مقومات العيش الكريم، ناهيك عن شبكات المتاجرة بالأعراض وحملات الاستيلاب القيمي للمرأة، عنوان الهوية السليمة في المجتمع، في تجل عميق لواقع مرعب يعجز أن يصفه قلم أو يعبر عنه ألم.

أما الطالبة المغربية فلم تسلم بدورها من المخططات التخريبية التي تستهدف قيمها ليلا ونهارا ، ولم تسلم من الواقع المجتمعي المزري، بكل تجلياته الاجتماعية والتعليمية والحقوقية، وما وقع بالحي الجامعي بوجدة من احتجاز لطالبات جئن مطالبات بحقهن المشروع في السكن الجامعي من طريف مدير الحي الجامعي، وما تعرضت له أحد الطالبات بأكادير من اعتداء و اغتصاب … ، دلائل على أن شعارات حقوق الانسان ماهي إلا ورقة للتسويق الاستثماري ، تزييف لحقائق تنطق ببشاعتها الأرقام. . وتبقى مع كل دلك جهود الأحرار والحرائر المدافعة عن المٍرأة وعن الانسان المكرم بصفة عامة مستميتة تواجه هدا الطوفان الاعلامي الاستبدادي المفرغ للإنسان من روحه وعمقه ورسالته.

وإننا في لجنة الطالبة الوطنية لنغتنم اليوم الثامن من مارس لنشد على أيادي النساء اللواتي يعشن خدمة لقضايا الأمة ويساهمن من مواقع شتى لتنهض الأمة من كبوتها وتعود لإمامتها للأمم. ونكرم فيه طالبات المغرب اللواتي يشارك الطلاب معارك المدافعة عن الحقوق المهضومة والحفاظ على المكتسبات، ونعلن للرأي العام ما يلي :

– إدانتنا لكل توظيف سياسوي لقضية المرأة والمتاجرة بهمومها ومعاناتها، ودعوتنا لمقاربتها مقاربة شمولية تضعها في عمقها ومحوريتها في بناء الأمة.

– إدانتنا لما تتعرض له نساء سورية ومصر و كل الدول المستضعفة من تشريد وتقتيل من طرف الأنظمة المستبدة وآلتها القمعية المتوحشة، و ما يلحق الطالبة المصرية من تعنيف واعتقال من طرف الانقلابيين، وتضامننا اللامشروط معهن ومع كل المستضعفات في وطننا و في العالم.

– عزمنا على الاستمرار في النضال الراشد من داخل إطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

– استمرارنا في الحملة الوطنية التي أطلقناها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار’ ‘الطالبة المغربية. إرادة حرة وعطاء متجدد ” وتنظيمنا لندوة وطنية حول المرأة ودورها في بناء الأمة ، الأربعاء 12 مارس 2014 بالقنيطرة.
الطالبة المغربية .. إرادة حرة وعطاء متجدد.

08.03.2014

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق