الرئيسيةرأي حر

"الغوطة تدمع دما.."بقلم الطالب ياسين أخديد

القلوب لم تعد تستحمل ما يقع كل يوم لإخواننا السوريين،ولا الحروف تقوى على وصف ما يجري بأرض الشام،فإلى متى سيظل المنتظم الدولي يتفرج على ما يقع ويرمي بكلمات من قبيل”نستنكر،ندين،نندد..” وهو الذي ما فتئ يتكلم عن حقوق الحيوان قبل الإنسان. إن هذه المواقف والخطابات أصبحت مكشوفة للجميع وأصبحت تأكد للجميع حقيقة مرة مفادها أن سوريا أريد لها أن تبقى في دمار وحرب إلى أن يحقق كل من قوى الإستكبار ومن تحته مبتغاه وإلى أن تقتنع باقي الشعوب العربية أن لا خيار لها سوى إثنين، أحلاهما مر، الأول يقتضي بأن تعيش خانعا دليلا أمام واقع وطنك البئيس والذي يزداد كل يوم بؤسا وقهرا، والخيار الثاني يقودك في حالة قيامك في وجه هذا الظلم إلى حالة سوريا وليبيا وغيرها. لكن هذه القراءة تستخف بعقل المشاهد وتحاول إبعاده عن الصواب و تضعه أمام أسئلة الإجابة عنها تزيل الغبش ومعها مغالطات هؤلاء المدعين،أ لا يوجد خيار ثالث تنعتق به الشعوب من الجور؟! وكيف وصلت الدول”المتقدمة ماديا” إلا ما هي عليه؟! أ التاريخ يذكر بلدا تقدم وتحرر دون أن يضحي؟! سوريا مهما طال ليلها ستشرق يوما بإذن الله ولا يحجبك العقل الجاف عن موعود الله ولا ترى بعين الدنيا ومن الجانب فلن يبدو لك سوى القتل و الخراب ولكن انظر بعين الآخرة ومن الأعلى فترى أن الله يصطفي من عباده شهداء وأن الله يمحص الخبيث من الطيب ويكشف أهل الحق ومن ادعى الحق. وسيبقى الدعاء سلاحنا، سلاح المستضعفين في الارض وسنظل نردد “يا الله مالنا غيرك يا الله”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق