الرئيسيةتصريحات وحواراتحوار الشهر

المؤرخ المعطي منجب:نتمنى أن يتحول الحراك الشعبي في الريف إلى حركة وطنية و أن يصل إلى نتيجة أفضل من تلك التي وصل إليها سنة 2011

يحل ضيفا على الحلقة الأولى من حوار الشهر المؤرخ المعطي منجب رئيس جمعية ” الحرية الآن ” لمنقاشة مجموعة من القضايا التي تخص الواقع السياسي بالمغرب و الحراك الشعبي الذي يعرفه في هاته الآونة بالإضافة إلى محاولة تسليط الضوء على العديد من القضايا التي تلمس الشأن الطلابي و واقع التعليم بالمغرب.
نص الحوار :

  • في أول الأسئلة نستفسرك أستاذ عن انطباعك حول الأجواء التي مرت فيها ندوة ” المشهد السياسي المغربي بعد ست سنوات من الربيع العربي ”   و التي أطرتها برفقة مجموعة من الوجوه السياسية المعروفة بجامعة المولى اسماعيل مكناس بمناسبة الملتقى الوطني 15 تفاعلا ، حضورا ، و نقاشا.

كان عندي انطباع حسن ، وكان حضور الشباب حماسيا جدا. هم أناس ملتزمون بقضايا الجامعة المغربية وبقضايا الطلبة المغاربة ، وملتزمون كذلك بقضايا الوطن والديموقراطية. ولكن مع الأسف كان تقريبا توجه واحد هو الطاغي ، لأن النقابات يجب في الغالب أن تكون تعددية. طبعا أنا لا أحمل المسؤولية لأحد ولكن هذا الوضع يجب أن يتغير لتصبح النقابة من جديد نقابة قوية بالتعددية الطلابية والتي هي موجودة في الواقع. و يجب أن يظهر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كنقابة موحدة لكل الطلبة المغاربة وتعود كما كانت منذ مدة طويلة من الزمن.

  • خلال الندوة كان هناك شبه إجماع على أن لا شيء تغير في البلاد بعد الحراك الشعبي الذي بدأ سنة 2011 هل تعتقد أن المسألة كانت مرتبطة بطبيعة النظام السياسي المغربي ؟ أم أن الأمر مرتبط بالفاعل السياسي المجتمعي الذي كان يؤطر الحراك – حركة 20 فبراير بمختلف مكوناتها – بحيث أنه لم يصل إلى مرحلة النضج التوافقي حول أي مغرب نريد و بالتالي أصبح الفعل الاحتجاجي تنفيسي فقط و ليس تغيري ؟ أم الأمر تجاوز ذلك إلى كون الشعب لازال غير مستعد لخوض غمار تجربة يسوق لها في الإعلام أنها لا تنتج سوى أمثلة سوريا و ليبيا و اليمن و مصر …؟

طبعا السبب الأساسي هو أن هناك نخبة في المغرب هي المتحكمة في كل شيء ، و ذلك لخدمة مصالحها السياسية والاقتصادية.إذن هذا النظام لا يمكن أن يتغير بنفسه. وحتى يتغير إذا أمكن أن يتغير من الداخل ، يجب أن يكون هناك ضغط قوي من الخارج أي من الشعب. فتجربة حركة 20 فبراير كانت تبدو قوية مع أن نسبة مشاركة الشعب المغربي فيها لم تتجاوز 2 في المئة. إذن الضغط لم يكن قويا كفاية ليحدث تغييرا و هذه التغييرات التي وقعت كانت طفيفة وبعد سنة 2013 عادت حليمة لعادتها القديمة.

  • ما دلالات الحراك الشعبي  الذي تعرفه مجموعة من المدن المغربية و على رأسها مدن الريف ؟ و هل يمكن الحديث عن موجة تغيرية ثانية قد تكون حاسمة في القطع مع الفساد و الاستبداد ؟

ابتداء من 2013 تم إضعاف حركة الربيع المغربي بسبب الخلافات التي وقعت داخله، و بسبب وعود النظام بالدمقرطة ، و بأن الحكومة ستحكم ، و البرلمان سيشرع ، و بأن حريات المجتمع المدني و السياسي ستكون أوسع مما كانت عليه قبل الربيع. كل هذه الوعود ظهر بأنها وعود لا علاقة لها بالواقع و ليس لها أساسا مبدأ تطبيقي بطريقة جدية و صادقة. وبالتالي ظهرت حركات احتجاجية خصوصا ببعض المدن المتوسطة و المناطق المهمشة لأن بها تأطير أمني أضعف ، بما في ذلك التأطير المخابراتي الذي يؤثر في النخب بالمدن الكبرى و التي يعمل على احتوائها إما بالقمع أو بالشراء أو بالضغط الإعلامي التشهيري. ومن هنا يظهر على أن المدن المتوسطة والمناطق المهمشة تعاني من الضغط المخابراتي بشكل أقل. لدلك بدأت بعض الحركات الاحتجاجية و على رأسها حركة الريف و الحسيمة. وكل هذه الحركات في حقيقة الامر هي نوع من الربيع المغربي بقطع غيار. إذا رأيتم تلك الشعارات في الريف ، وإذا لم نعتبر أنها متعلقة بأمور محلية فإنها نفس الشعارات التي رفعت من أجل الديموقراطية و ضد الاستبداد و الحكرة و الفساد ومن أجل الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية للشعب المغربي. نتمنى أن تتحول هده الحركة إلى حركة وطنية ، أي أن تعم كل التراب الوطني لنصل ربما إلى نتيجة أفضل من تلك التي وصلنا إليها في 2011 ،لأننا سنكون حينها قد استخلصنا الدروس من الفشل النسبي لحركة 20 فبراير.

  • تشكلت الحكومة و بدأت المقارنات بين من سبق منها و من هي حديثة عهد ، ألى يمكن الجزم أن النظام السياسي المغربي لا تعوزه الاساليب و الحيل في ترويض كل من دخل بيت الطاعة و بالتالي انتظار وجود فارق بين هذا و ذاك فهو مجرد جري نحو السراب لأن مهمته واضحة و مسطرة سلفا من طرف الفاعل الحقيقي الذي يوجد في داخل القصر و ليس خارجه .

بل هي أسوء من السابق لأنه عل الأقل الحزب الأول في الحكومة السابقة كانت لديه مناصب مهمة في الحكومة. وكان رئيس الحكومة يتمتع بنوع من الزعامة المنبرية و بنوع من حرية الحركة بالرغم من أنه رئيس الحكومة . وكان هناك وزن للحزب الأول داخل التوجهات العامة لسياسة البلاد. أما الآن فأصبح هدا الحزب طرفا بين الأطراف وتم إغراقه بالأحزاب الإدارية …إنها تصفية نهائية لكل أثر للربيع المغربي. ولكن هذه الأمور ابتدأت مند 2013 ، لما حاول النظام إضعاف الزعامة السياسية لبنكيران بدفع حزب الاستقلال إلى الخروج من الحكومة سنة 2013 ، وصارت الأمور من سيء إلى أسوء بما في ذلك من تضييق على المعارضين والمجتمع المدني ، وتراجع الحريات العامة منذ 2013 إلى الآن .نحن في المنحدر  .

  • بدأنا نلحظ في الآونة الأخيرة تقاربا مهما بين مجموعة من القوى الحية داخل البلد من خلال العديد من المبادرات الحوارية و الائتلافات و اللجان التضامنية . ما تقويمكم ؟ و ما المطلوب ؟ هل يجب الاكتفاء فقط بالتضامن و إصدار بيانات المؤازرة ؟ أم أن ما نعيشه من استبداد الآن يقتضي الإسراع في خلق جبهة موحدة تجمع من له غيرة على هذا الوطن لأجل الدفاع عن كرامة و حرية الشعب ؟

طبعا هو ضروري لقيادة المغرب الى تغييرديموقراطي بطريقة سلمية. يجب أن تتوافق كل القوى المجتمعية الحية التي تناضل حسب قناعاتها وتوجهاتها ووجهة نظرها من أجل التغيير، و أن تشكل جبهة ديموقراطية واسعة يكون في برنامجها نقطة واحدة هي دمقرطة المغرب. طبعا ابتداء من 2014 بعدما ظهرت بعض إرهاصات هذه الجبهة ، وهي جبهة بالإمكان و ليست جبهة في الواقع . كما أخبرتك هناك جبهة بالإمكان و هناك جبهة بالواقع. جبهة بالإمكان لأن الذين شاركوا في حركة 20 فبراير كانوا يأملون بأن الدستور قد يغير شيئا. و ابتداءا من 2013 و 2014 تبين لهم أن هدا المجرى لن يؤدي إلى شيء و قبلوا بالرجوع الى محاولة تأسيس الجبهة. و فعلا كانت ندوة 6 أبريل 2013 بالرباط التي اجتمعت فيها قيادات من كل قوى التغيير ، وكانت فيها وبعدها محاولات لكتابة أرضية. و كنا قد وصلنا إلى أشواط متقدمة في كتابة هذه الأرضية باتفاق كل المشاركين و بمشاركة كل الذين قرروا العمل من داخل هذا القطب من أجل الديموقراطية ، ولكن مع القمع الذي واجهته هذه الحركة و المتابعات التي صدرت من الحكم و كذلك الاستنزاف الإعلامي لبعض رموز هذه الجبهة تم التراجع و ضعف العمل في إطار تلك الخطوة .ومن أجل تحقيق أهدافها في التجميع والبناء.

  • حصاد على رأس وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و التكوين المهني ، ما الرسائل ؟

هي حكومة مكونها السياسي الوحيد هو” البيجيدي” الذي أضعف بشكل كبير بعد إعفاء زعيمه و أمينه العام . فالتوجه العام للحكومة أمني ، تريد أن تطبق نوع من خريطة الطريق لإنهاء كل أثر للربيع المغربي تماما، بما في ذلك إعادة التحكم بشكل أقوى مما عرفناه ما بين سنتي 2011 و 2012 … ، والتراجع عن الحقوق التي اعترفت بها الدولة رسميا في الدستور ، وعمليا بالخصوص ما بين 2011 و 2012. إذن سنرجع إلى درجة الصفر في السياسة كما كان الأمر بين 2003 و2010، هذه الحكومة تريد الرجوع بنا إذن إلى الأوضاع التي كانت سائدة قبل2011. و بالتالي هي حكومة ذات عقلية أمنية ،و توجه سياسي-أمني. والدليل هو أن السيد لفتيت الذي كان قد عرف بمحاربته للمجتمع المدني كوالي، و محاربته للمجالس المنتخبة شعبيا في إطار دستور 2011 ،قد عين على رأس وزارة الداخلية. ووزير الداخلية السابق الٍذي كان لديه توجه أمني قوي وسلطوي عين على رأس أكبر وزارة من حيث الميزانية، و عدد الموظفين و من حيث تأثيرها على المجتمع المغربي ، لأن فيها الملايين طبعا من التلاميذ و الطلبة… ،وتعطى لرجل أمني لا يتلقى الأوامر من رئيس الحكومة بل من القصر مباشرة. كل هذه الأمور تظهر لنا أنها حكومة تصفية حساب مع الربيع المغربي، سواء مع الذين شاركوا فيه بطريقة مباشرة أو الذين استفادوا منه سياسيا و حاولوا تطبيق بعض من شعاراته و أعني بذلك “البيجيدي”.

  • نلج الشأن الطلابي و نطرح سؤال ، هل يمكن أن نتحدث عن توافق فصائلي في الوقت الراهن خصوصا بعد العديد من المؤشرات التي تطبع الساحة السياسية و الطلابية – التوافقات و التقاربات في مجموعة من القضايا بين مختلف القوى الحية داخل المجتمع بالإضافة إلى شبه إجماع جل المكونات الطلابية حول وحدة الإطار النقابي و إيمانها بمبدأ الحوار سبيلا لحل كل الإشكالات –

أظن أننا لم نصل بعد إلى مرحلة التوافق لأن العديد من الفصائل لا تهتم بالتوافق و لا تعمل لأجله و لكن هناك خطوات أولى قد تؤدي إلى توافق. بالنسبة لي لا يمكن أن نتحدث عن توافق إلا إذا أصبح الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، هو الفضاء النقابي الموحد الذي يعمل داخله أغلبية الطلبة المغاربة ، من أجل جامعة أفضل من أجل جامعة أكثر شعبية من أجل جامعة منتجة على المستوى العلمي والاجتماعي والحضاري.

  • المخزن يريد أن يسوق في العديد من المناسبات أن العنف ظاهرة متفشية في الوسط الجامعي و بأن الصراع هو السمة الغالبة على الفعل الطلابي هل في هذا الأمر قصد ؟ و إن كان كذلك فما المراد من هذا التسويق ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد توصيف و نقل من طرفه لواقع تعيشه الجامعة المغربية فعلا ؟

وهــنـا مقولـة لــ” نـيتـشـه ” حيث يقول : ‹‹ اللهم أعطني عدوا جيدا لأني في الأخير أنتهي بالتشابه معه ››. إذن العنف الذي تمارسه الدولة وهو عنف مادي لأسباب سياسية في الأخير يترسخ في عقول الناس والمواطنين ليصبحوا هم كذلك عنيفين، لأن الدولة بممارستها للعنف السياسي ، فهي تشرعنه على المستوى النفسي رغم أنه قانونيا غير شرعي. فنجد أغلب الفصائل داخل الجامعات مع الأسف تؤمن إلى حد ما بالعنف رغم أن لهم تقريبا نفس المصلحة ، و في الغالب لهم نفس التموقع الاجتماعي، فهم إما من طبقات فقيرة أو متوسطة دنيا ، وفي الغالب لديهم نفس الأهداف و هي التغيير الديموقراطي للبلاد على المستوى السياسي ، ولكن مع ذلك يميلون إلى ممارسة العنف و خصوصا أن الدولة تتدخل في الجامعة عبر المخبرين و من يمكن أن نسميهم العناصر المستفزة ، حتى لا يحدث أي تقارب حقيقي أو توافق داخل الجامعة. ولكن مع الأسف كثير من الفصائل تبدو غير واعية بهذا ، و تمارس العنف. وهذا العنف يؤدي إلى تباعد الفصائل و إلى عداوات متأصلة فيما بينها . والمشكل أنه ليس هناكوعي ؛ فالإسلامي يسمي الآخر ملحدا ، و اليساري يسمي الإسلامي ظلاميا و يستعديه أكثر من استعدائه النظام. و العكس بالعكس ، وهذه الأسطوانة تسود داخل الجامعة المغربية ، منذ الثمانينات مع الأسف و النظام يستغلها ، بل إن الجامعة أصبحت مختبرا للنظام فيما يخص الدفع بكل الاتجاهات السياسية المطالبة بالتغيير إلى تبني الصراع فيما بينها، لتترك النظام في وضعية أحسن ،لأن الناس يخافون من العنف ، و لا يمكن أن يؤمنوا بمن يستعمل العنف. إذن الناس أحيانا ينظرون إلى النظام و كأنه منقذهم من هذا المستقبل المظلم الذي تعدهم به المعارضةللسلطة من خلال سلوكاتها العنيفة.طبعا في كل حالة حالة هناك ظالم ومظلوم ولكن في الغالب المظلوم ينتقم من الظالم أو من مناصريه فنصبح في حلقة مفرغة جهنمية ونثير هكذا ألف داعس والغبراء…فيقول الناس أي “الجماهير الشعبية” التي يتكلم باسمها الجميع”هؤلاء المناضلون يريدون أن يغيروا نظام عنيف بنظام آخر قد يكون أكثر عنفا، نجانا الله منهم ومن الأفضل مساكنة العفريت الذي تعرفه ويعرفك”.

  • صرحت أستاذ لموقع الاتحاد و على هامش الندوة السياسية أن الألية الديمقراطية – الانتخابات – هي الكفيلة بلم الشتات. في نظرك ما المانع الذي يحول دون قبول جميع مكونات الحركة الطلابية الاحتكام لها مع العلم أن المكون الطلابي المسيطر الآن على هياكل الاتحاد ما من مرة و هو يؤكد على أن الانتخابات هي مجرد وسيلة لابد منها و إلا فالتوافق و العمل المشترك هو المطمح و الأساس .

بالنسبة لي يجب على كل الفصائل الطلابية أن تحتكم للأعراف الديمقراطية أي للآليات الانتخابية ،إنه  الحل الوحيد ليصل الطلبة إلى توافق يجمعهم في إطار النضال من أجل مصالح الطلبة و لكي تصبح الجامعة منتجة علميا ، اجتماعيا و حضاريا ، و أن يصلوا إلى توافق. ولا يمكن أن نصل إليه إلا باعتراف من طرف كل الفصائل الطلابية بأن المنتخب هو الذي يقرر. وعلى من حصل على أقلية أن يلتزم بمشروعية نتائج الانتخاب أي بمشروعية الفصيل أو الفصائل التي تشكل الأغلبية. وعلى رأس كل سنتين أو 3 سنوات يتغير الفصيل الذي يقود التعاضدية أو يشارك في قيادة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. و ما دامت هذه العقلية الديموقراطية غير موجودة أو ضعيفة فإننا لن نصل أبدا إلى توافق داخل الجامعة. المشروعية الوحيدة هي المشروعية الديموقراطية ، و المشروعية الديموقراطية الوحيدة هي المشروعية الانتخابية الدورية .و ليس من الصحي نقابيا ولا سياسيا ان يبقى فصيل واحد في القيادة الوطنية ولو كان ذلك مفروضا عليه

  • نداء مكناس أطلقته الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في ختام الملتقى الوطني 15 و قالت في ختامه “نطلق نداءً لجميع مكونات الحركة الطلابية بدون استثناء لتوحيد جهودها، وفتح باب الحوار البناء، ومد جسور التواصل الجاد باستحضار المصلحة العامة وتغليب المشترك خدمة لقضايا الطلاب والجامعة والمجتمع، في أفق عقد المؤتمر” ما تعليقك أستاذ منجب .

هـذا نــداء إيجــابـي ، و لكن يجب أن يتابع عمليا و يوميا في الميدان حتى يصل الطلاب إلى اقتناع بأن الحل الوحيد للأزمة النقابية داخل الجامعة المغربية هو بناء أو إعادة بناء نقابة موحَدة و موحدة للحركة الطلابية. إذن يجب متابعة العمل حتى و لو كان هناك رفض من بعض الفصائل. يجب العمل مع الفصائل التي تتفق على هذا المنحى الآن. يجب أن تتقارب و تتلاقى و تتطور ، و يمكن بعد 3 إلى 4 سنوات أن نصل إلى نقابة موحدة فعلا أو على الأقل تتواجد فيها أغلب الفصائل الطلابية. و مثل هاته النتيجة الإيجابية قد تدفع الفصائل الأخرى للالتحاق بالنقابة وعنها سنصل إلى وحدة الحركة الطلابيــة المغربيــة. طبعا وباسم القيم الديمقراطية هناك إمكانية تعايش نقابات متعددة بسلام ويمكن أن تنسق بينها من أجل مصلحة الطلبة ولكن هذا غير متاح الآن نظرا للعنف الطاغي ونظرا للنظام اللاديمقراطي الذي يصب الزيت على النار…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق