الرئيسيةرأي حر

نعم صدقت التعليم في خطر، لكن "أنتم" هكذا تريدون.

عبد الغني خالدي
المجلس الاعلى للتربية والتكوين الذي يرأسه مستشار الملك عزيمان يقول أن التعليم في بلادنا في خطر!!
أولا : صباح الخير السيد المستشار فتعليمنا منذ أمد بعيد جدا و هو في هاوية يلحقه الفشل تلو الفشل والنكسة تلو النكسة…
ثانيا : كيف لا يكون هذا التعليم في خطر بل هو يعيش موتا سريريا سيجني على مستقبل هذا البلد و أجياله القادمة، و السياسات التعليمية والاجراءات المتخذة و الاصلاحات المزعومة كلها تهيؤ منظومة التعليم للفشل القادم…

– كيف لا يكون التعليم في خطر وهو آخر أولويات دولة المهرجانات و التفاهة ؟ كيف لا يكون في خطر وهو يتعرض لأبشع هجوم منذ فجر “الاستقلال”؟

– كيف لا يكون في خطر داهم وميزانيات الدولة السمينة تخصص للقصور والاوسمة والبهرجة والتعويضات هذا إذا لم تهرب لبناما بينما لا يحظى هذا التعليم إلا بالفتات؟

– كيف لا يكون تعليمنا في خطر و التلميذ والطالب هو آخر ما يفكر فيه من يدبرون أهم ورش في هذا البلد، اكتظاظ مهول و برامج غير منسجمة و بنيات تحتية متهالكة و ما خفي أعظم وأخرب…

– كيف لا يكون تعليمنا في خطر وأخطار و”انتم” تهينون وتستعبدون رجال ونساء التربية والتعليم بقراراتكم المجحفة وأجورهم الهزيلة …

– كيف لا يكون التعليم في خطر وسياساته و أهدافه تطبخ في مطابخ خاصة سرية دون إشراك للفاعلين و دون جعله قطاعا حيويا استراتيجيا به و عليه تقوم باقي القطاعات والاوراش…

– كيف لا يكون في خطر وأنتم ترسبون الطاقات و تعفون الكفاءات رغم الخصاص المهول…

– كيف لا يكون في خطر و أنتم تدبرونه بالمقاربة الامنية التعسفية عوض المقاربة التربوية…

نعم صدقت التعليم في خطر، لكن “أنتم” هكذا تريدون.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق