الرئيسيةقضايا الاتحاد

‫#‏اليوم_الوطني_للاحتجاج‬

بعد اعتراف أعلى سلطة في البلاد بالفشل الذريع الذي منيت به مخططاتهم الارتجالية على مر عقود، وإقرارهم بالواقع المزري الذي وصل إليه قطاع التعليم بالمغرب، والذي لم تعد تحجب فظاعته الشعارات المخدرة، التي غابت هي الأخرى في الآونة الأخيرة لانفضاحها بالتقارير المتوالية التي تضعنا في مؤخرة الركب.
في ظل هذا الواقع يكون من المنتظر من بلد يسعى لبناء مستقبله ومستقبل أبناءه التحرك الفوري الجاد لمعالجة هذه المعضلة، لكن الامر غير ذلك، فلم نلحظ منذ بداية الموسم الجامعي أي مؤشرات تبشر بفتح صفحة جديدة بخصوص ملف التعليم، بل زادت المشاكل التاريخية تفاقما (الاكتظاظ، النقل الجامعي، المنحة، السكن…) اضيف إليها الفشل الفاضح للنظام البيداغوجي الترقيعي الذي خلف موجة من الاستياء والتذمر في صفوف الطلاب نتج عنها احتجاجات في جل الجامعات المغربية.
لتأتي التصريحات المستفزة لوزير التعليم العالي، التي يعتبر فيها خريجي الجامعات مشاريع “عاطلين”، في إشارة خطيرة مفادها عدم مراهنة الدولة على الجامعة كفضاء استراتيجي تكوّن فيه الدولة أطرها، واستعدادها بالتالي للتخلي عنها باعتبارها مؤسسة من قطاع “غير منتج” حسب تسميات الاوصياء الخارجيين.
هذا التملص ظهر جليا في مشاريع القوانين التي همت كلا من خرجي كلية الطب وخرجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، التي تختزن في طياتها التعاطي المستقبلي للدولة مع ملف التشغيل.
إننا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وانطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية أمام الطلاب والجامعة المغربية نعلن ما يلي:
■ تحميلنا المسؤولية الكاملة عن الفشل المستمر الذي تعيشها الجامعة المغربية لكافة المؤسسات المعنية.
■ رفضنا لسياسات الدولة اللاشعبية الرامية إلى خوصصة التعليم على حساب المكتسبات التاريخية لأبناء الشعب المغربي، وكذا مقاربتها لملف التشغيل.
■ استنكارنا للمقاربة الأمنية التي تواجه بها نضالات الطلاب السلمية.
■ تهنئتنا لطلبة الطب على نجاح معركتهم البطولية ودعمنا اللامشروط للطلبة الأساتذة في نضالاتهم.
■ دعوتنا كافة فروع الاتحاد لجعل يوم الأربعاء 11 نونبر 2015 يوما للاحتجاج بكافة الجامعات المغربية.
عن الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الخميس 05 نونبر 2015

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق