الأساتذة المتدربينالرئيسيةبيانات الاتحاد

بيان تضامني مع الأساتذة المرسبين

 بسم الله الرحمان الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الكتابة العامة للتنسيق الوطني
بيان تضامني
تابعنا في الكتابة العامة للتنسيق الوطني بقلق شديد أحداث اليوم في ملف الأساتذة المتدربين و طريقة تعاطي الدولة مع مطالبهم المشروعة، ففي خرق سافر لحقوق الإنسان و كرامة الأستاذ و تصرف ينم عن أسلوب همجي في التعامل مع الحركات الاحتجاجية السلمية و خرق فاضح للقوانين الحقوقية الوطنية و الدولية. شن المخزن على الأساتذة المتدربين تدخلا عنيفا بالضرب و الركل على جميع مستويات الجسم، ليتم فض الاعتصام الذي كان مقررا اليوم بساحة البريد من الساعة 11 إلى 20 بمطاردتهم من طرف قوات الأمن. إذ أصيب 8 أساتذة بإصابات بليغة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى، كذلك تم اعتقال أستاذين و مصادرة الهواتف و منعهم من التصوير، كما تم إفراغها من محتوى الصور و الفيديوهات حتى لا تفضح سياسة الدولة في التعامل مع ملفهم .
و يأتي هذا احتجاجا على الترسيب التعسفي للأساتذة المتدربين و تنديدا بخرق المحضرين 13 و 21 أبريل، وكذلك مطالبة الأساتذة بمحاضر الاختبارات التي تم اخفاؤها و ترسيب أزيد من 150 أستاذ متدربا على خلفيتها، و إجهاض جنين الأستاذة صفاء الزوين .
إننا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب إذ نتابع بأسى تطورات هذا الملف، نعلن للرأي العام الوطني. ما يلي :
1 تضامننا اللامشروط مع الأساتذة المتدربين في محنتهم و مساندتنا لهم في مطالبهم المشروعة و دعمنا لنضالاتهم الاحتجاجية السلمية .
2 تنديدنا بخرق المحضرين 13 و 21 أبريل اللذان من خلالها أخلفت الدولة وعدها و رسبت 150 أستاذ متدرب .
3 تحميلنا المسؤولية للدولة على هذه الانتهاكات في حق الأساتذة .
4 إدانتنا المطلقة للجريمة النكراء المرتكبة في حق الأستاذة المتدربة صفاء الزوين بعدما أُجهض جنينها مقتولا .
5 رفضنا للمخططات التعليمية الفاشلة التي جعلت الاصلاح و جودة التعليم مجرد شعارات ترفع في المؤتمرات و خطابا لا يتجاوز الأوراق .
6 عزمنا على الوقوف بكل الأشكال المتاحة ضد مشروع قرار إلغاء مجانية التعليم.
7 دعوتنا و مناشدتنا كل القوى الحية من هيئات و نقابات و جمعيات حقوقية و إطارات المجتمع المدني لدعم التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين و تجسيد أشكال تضامنية ميدانية للدفاع عن الحقوق المشروعة .
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الكتابة العامة للتنسيق الوطني
الرباط في 22 مارس 2017
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق