الرئيسيةرأي حر

نموت كي يحيا الوطن .. يحيا لمن ؟!

إحصائيات و أرقام مخيفة لواقع مُزْرٍ، تُنذر بمستقبل أسود ؛ ارتفاع مُهوِل في نِسَب الفقر والبطالة والآفات الاجتماعية، انهيار التعليم والصحة وانحدارٌ في معدل التنمية والعيش الكريم..

طفح الكيل! و ناقوس الخطر دق، و آن للأصوات أن تصدح مطالِبة بتحسين الواقع و وقف نزيف الوطن!

-“نموت كي يحيا الوطن” *
و اختر ما شئت من الطرق كي تموت بها؛ فإن شئت حرقاً و إن شئت طحناً، المهم أن يحيا الوطن!

لكن بالله عليكَ أيها الوطن ! هل تعرف من هو “العماري” ؟ هلَّا أخبرتني أتتذكر “مي فتيحة” التي أحرقت نفسها بعدما قاموا بإيقاف مصدر قوت يومها البسيط ؟ هل تتذكر الطريقة الهمجية التي قُتِل بها “محسن فكري” ؟ أخبرني -أيها الوطن- هل سمعت بشهيدات الصويرة و معبر سبتة ؟؟ هل تتذكر شهداء الرغيف الأسود ؟!
دعني أخبرك أن كل هؤلاء ماتوا كي تحيا أنت، لكنكَ لم تحيا بعد!
-فـ “كيف يموتُ ميتٌ، وكيف يحيا من اندَفن!!”*
اندفن بالألم و الجور والاستغلال، و دَفَنَ كلَّ صوت نادى بالكرامة والحرية و العدالة الاجتماعية؛ فمن نجوا من القبور لم يفلتوا من الحُكرة؛ فهذا رُسِّبَ و ذاكَ اعتُقل، و أولئكَ قُمِعوا و عُنفوا في مظاهرة مطالبة بإنقاذ الوطن.

-“نحن الوطن
إن لم يكن بنا كريماً آمناً..
و لم يكن محترماً
و لم يكن حراً
فلا عشنا ولا عاش الوطن!”*

—————————————————————

بقلم الطالبة : سمية البقالي القاسمي

—————————————————————

*: الشاعر أحمد مطر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق