مراكش

مكتب الفرع بجامعة القاضي عياض:الحي الجامعي مركب سكني وليس ثكنة عسكرية

مكتب الفرع بجامعة القاضي عياض:الحي الجامعي مركب سكني وليس ثكنة عسكرية
1901150_553169298113427_9526805
سيرا على منوال الأحرار من بني أمتنامن مختلف بقاع العالم، وإيمانا منا بأن قضية الحركة الطلابية تمثل رصيدا مهما من النضال و الدفاع عن حقوق الطالب المغربي عبر تضحيات جسام تحققت من خلالها مكتسبات تاريخية جد مهمة ، ووعيا منا بدور الأحياء الجامعية كفضاء و لبنة أساسية ساهمت ولازالت تساهم في الدفاع عن المطالب المشروعة للطلاب ، وفي سياق نشهد فيه عسكرة الأحياء الجامعية المغربية بالجحافل الأمنية والهجوم على الطلبة و الطالبات في عقر ديارهم و استباحة أعراضهم و دمائهم بدم بارد كما حدث السنة المنفرطة في أحداث فآس سايس مع الطالب محمد فيزازي رحمه الله. نحي اليوم الوطني للإحياء الجامعية و الذي يصادف 16 مارس من كل سنة نضالية .
وإذ نحن واعون كمكتب فرع جامعة القاضي عياض- مراكش- بأهمية العمل من داخل الأحياء الجامعية في تاطير الطلاب، وبسياسة التماطل التي ينهجها النظام المغربي اتجاه القضايا الحقيقية للطالب ، نؤكد على أن الحي الجامعي فضاء للاحتضان المادي و المعنوي و ليس ثكنة عسكرية أو قشلة أمنية.
و لعل أن تشخيصا بسيطا للواقع الذي أصبحت تتخبط فيه الأحياء الجامعية يبرز لنا الحالة المزرية التي أصبحت تعيشها هذه الفضاءات من اختلالات عميقة ابتداء بجمالية و هندسة الفضاء (نموذج مراكش) و التي تحيل إلى فضاء أشبه إلى احد السجون المغربية أو اذنى من ذلك ،أما المرافق المهيئة للخدمات فهي إما وسخة أو متقادمة أو متهالكة و إما غائبة أصلا ، وأما الغرف فطاقتها الاستيعابية لا تتجاوز 5 أشخاص غير أن الواقع يؤكد أن هذه الغرف المسكينة تتحمل أكثر من 12 طالب،هذا فضلا عن تسيير مرتجل ينم عن عقلية ممخزنة تتعامل مع الطالب كعدو لا كصديق و مرتفق إداري .
كما أن العنف الجامعي ازداد بشكل كبير في السنوات الأخيرة داخل الأحياء الجامعية دون ادنى اهتمام من طرف النظام الذي يعالج جميع قضايا التعليم والطالب بسياسة أمنية لا تؤمن إلا بالعنف حلا واحد وحيد لجميع المشاكل التعليمية.
إننا في مكتب فرع الاتحاد الوطني للطلبة المغرب موقع مراكش ، نحذر القائمين على الأحياء الجامعية من سوء ووضعية هاته الفضاءات و ندعوهم إلى اتخاذ مقترحات عملية عوض البهرجة و الالتفافات مقترحات من شانها النهوض بوظيفة الحي الجامعي كفضاء سكني يؤوي الطالب(ة) .
على هذا الأساس و تفاعلا مع الجماهير الطلابية في مختلف ربوع هذا الوطن ، نؤكد للرأي العام الدولي ،الوطني و المحلي ما يلي :
– 1 تشبثنا القوي الذي بمطالبنا المشروعة و حقوقنا المغتصبة التي تنتهك يوما تلو آخر .
– 2 تنديدنا بعسكرة و حصار الأحياء الجامعية من طرف القوى القمعية .
– 3 تحميلنا النظام المغربي المخزني مسؤولية ما آلت إليه الأحياء الجامعية من رداءة و عنف و انحطاط أخلاقي .
– 4 استعدادنا الدائم لخدمة الطالب (ة) المغربي و الوقوف معه مهما كلفنا ذلك .
– 5 دعوتنا فضلاء و شرفاء هذا البلد إلى الوقوف جنب الحركة الطلابية وتشكيل جبهة قوية لمواجهة الاستبداد و الفساد .
بمراكش 17 مارس 2014

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق