الرئيسيةرأي حر

ما موقعنا في هذا الوطن ؟‎

index2222255895
بقلم الطالب: ياسر الخياط

قبل سُويعات من الآن وهناك فِي الرّباط اجتَمع الآلاف من أبناءِ هذا الوَطن تلبِية لنداءِ الوطَن كما يُقال ، والعَجيب التّسهيلات التِي أتيحت لهؤلاء من جهة عناصِر الأمن في السفر وكذلك الحِماية التي لقوها من المخزِن بكل ألوانِه وتلوينَاته، في حين ترَى جميع أشكال العُنف والقمعِ والاستبداد عندما يتعلق الأمر ” بأولادِ الشعب ” عندما يتعلق الأمر بالطبقة المسحوقة بأصحاب الحناجِر الصادعة بالحق .. وكأن الاحتجاج والتّظاهر من حقِّهم هم عندما يتعلق الأمر بالوطن فهُم الوطن ، ونحن ؟ ما نحن ؟ وما موقعنا في هذا الوطن ؟

الجواب تجده ويجده كل من كان حاضراً اليوم في كلية العلوم موقع تطوان بصفة خاصة ، و عامة في كل حركة نضالية ذات مطلب خبزي كان أو تغيري يصطدمُ أصحابها بجيش مدرع بين أخضر وأزرق غامق ، بعصيهم برشاشاتِ المياه وبقية الأدوات القمعية المخزنية اللآنسانية، يصطدمُون بأناسٍ ذو عقول مبرمجة لضربِ الشعب وأولاد الشعب ، بلا شفقة أو رحمة لا يفرق هنا بَين الرجل والمرأة بين الوجه والظهر بين الرأس والرجل ، ضرب وتعطش لدماء ووحشية ما بعدها وحشية ، على ” أولاد الشعب ” على المسحُوقين والكُدَّح بينما سارقُوا الوطن وأباطرة الفساد ينجون بلا حساب أو عقاب ، ومدن نحو سبتة ومليلية لازالتا محتلتين ولا لمن تنادي حياة ، لأن الحياة سلبوها منا يوم قتلونا معنوياً عندما هندسوا مشاعرنا وأفكارنا طيلة عقود من الزمن بخطاباتهم الإعلامية والمنبرية فبرمجوا عقول العباد ،السواد الأعظم من العباد على ثقافة ” السير حيط حيط ” وإذا يوماً فكر أو أراد فيه الحياة فلا بد أن تُكسَّر العظام وتُزهق الأرواح وتَسيل الدماء .. فمتى استعبد هؤلاء الناس وقد ولدتهم ولدتهم الحرائر أحرارا ؟ ألهذا ضحى أجدادنا بدمائهم الزاكية وأرواحهم الطاهرة ؟ أمن أجل هذا الوطن المنافق قادته ماتوا ؟

أسئلة تطفوا على مستنقعات رائحتها ” تناقضات ” في هذا الوطن المسلوب من بعوض وذباب نهبوه لسنين وعقود وما شبعوا إلى الآن قط .. وإذا ما استيقظ الشعب ؟ الجواب عند السيد قطب رحمه الله :

” إن هذه الجيوش العربية التي ترونها ليست للدفاع عن الإسلام والمسلمين، وإنما هي لقتلكم وقتل أطفالكم ونسائكم ولن تطلق طلقة واحدة على الكفار واليهود “

بقلم : الطالب ياسر الخياط

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق