الرئيسيةبيانات الاتحادفاس

طلاب كلية الشريعة بفاس يقاطعون الامتحانات ومكتب الفرع يصدر بيانا يكذب فيه الاتهامات الباطلة للإدارة والنقابات

أصدر مكتب فرع الاتحاد بفاس بيانا يبين فيه حقيقة ما يجري بالكلية، وذلك على خلفية مقاطعة الامتحانات بكلية الشريعة بفاس، حيث أصدر الجمع العام برئاسة عميد الكلية بيانا يتهم فيه مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بارتكاب العنف وإحداث الشغب بالمؤسسة وتهما أخرى، كما أصدرت النقابات الست الممثلة برئاسة الجامعة بيانا هي الأخرى في الموضوع.
وهذا هو نص بيان مكتب الفرع كما توصل به موقع الاتحاد:

بيان حقيقة

حول ما أصدره عميد كلية الشريعة والنقابات من مغالطات

على إثر البيان الذي استصدرته العمادة من الجمع العام لأساتذة كلية الشريعة والقانون بفاس مساء يوم الأربعاء 18.01.2017، وما روج له البيان من مغالطات وتزييف للحقائق، وما حمله من بهتان في حق الجماهير الطلابية ومناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. بما يكشف عن مؤامرات تنسج في الخفاء لقمع الأصوات الحرة، ولإقبار العمل النقابي النزيه، عن طريق تشويه سمعة النضال والتشكيك في أخلاق المناضلين. نقف انسجاما مع مبدأ الوضوح الذي نلتزم به أمام الرأي العام لكشف حقائق البيان واحدة تلو الأخرى.
أولا: نسائل الجهات التي أصدرت بيان “الكذب والبهتان” عن الأسباب التي أخرت خروجه إلى مساء يوم الأربعاء، رغم أن اجتماع الجهات التي أصدرت البيان كان منذ يوم الاثنين الماضي (حسب نص البيان).
ثانيا: يشير البيان إلى أن “بعض العناصر قررت بشكل مفاجئ مقاطعة الامتحانات”، وهي كذبة لن تنطلي على أحد فالجماهير الطلابية جسدت المقاطعة التي قررتها منذ مدة وسط ساحة الكلية، وعمادة الكلية كانت على علم بالأمر، بل ساومت لأكثر من مرة مناضلي مكتب التعاضدية من أجل التخلي عن قرار الجماهير الطلابية.
ثالثا: يصف بيان البهتان الشكل النضالي الجماهيري (مقاطعة الامتحانات)، بأحداث الشغب والعنف والتخريب، وينسبها لفصيل العدل والاحسان، وجل الطلبة يعلمون أن العدل والإحسان والعنف ضدان لا يلتقيان لكن الجهات التي خطت البيان تعمدت الزج بهذا الاسم لما له من حساسية سياسية. لهذا نذكر أصحاب البيان أننا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب نعرف أخلاق المناضلين والجماهير الطلابية ولن نتخلى عن مناضلينا الشرفاء بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية والسياسية.
رابعا: يتهم البيان المناضلين والجماهير الطلابية التي جسدت المقاطعة بتخريب الملك العمومي (كسر باب العمادة، كسر باب قاعة الندوات ، كسر نوافذ القاعات، واتلاف مقاعد وطاولات الخزانة …) ولا يعلم حجم هذه الكذبة إلا من يلج كلية الشريعة وأن مناضلينا كانوا أشد الحرص على حماية ممتلكات الكلية (إلا إذا كلفت الإدارة أحدا بهذه المهمة بغية إلصاق التهمة بالمناضلين) واحترام الأساتذة والموظفين، رغم الاستفزازات التي تعرضوا لها من طرف العميد والكاتب العام ومن جلبوا معهم من أعوان من أجل فرض إجراء الامتحانات وتهديد كل من يقاطعها.
خامسا: كما يتهم البيان الجماهير الطلابية وفي مقدمتهم مناضلي مكتب التعاضدية بالعنف والتطرف والإرهاب، وهو الأمر الخطير الذي نسجله بكل حذر وأسف، فقبل نفي هذه التهم، نبوء بإدارة الكلية أن تنخرط بوعي أو بغير وعي في الانصياع لإملاءات خادمة للتوجه الذي يربط التطرف والإرهاب بكل ماله علاقة بالإسلام وشريعته.
سادسا: يحشو الكاتب بين ثنايا البيان بعض العبارات المقتبسة من قاموس الإصلاح الموعود، والذي قررت الجهات المسؤولة ألا يأتي إلا بمزيد من الزحف على مكتسبات الطلاب. وطلبة جامعة محمد بن عبد الله يعلمون هشاشة البنيات التحتية للمؤسسات التابعة لها خصوصا بكلية الشريعة وما تعرفه من مشاكل من قبيل التدبير البدائي وحجم الإخفاق البيداغوجي المتواصل، وطغيان العقلية الفردية الإقصائية في التدبير، في محاولة من كاتب البيان تزييف الحقائق، وتصوير النموذج المثالي من أجل كسب بعض النقاط استعدادا لانتخابات عمداء الكليات، وهو ما لا ينبغي أن ينطلي على من صدر البيان باسمهم.
إننا إذ نفضح ملابسات بيان البهتان، نذكر الرأي العام أن الجماهير الطلابية تخوض معركة نضالية منذ بداية هذا الموسم على إثر قرارات ارتجالية وجائرة، ضاعفت من معاناة الطلبة بداية بمشكل السكن الذي تم بموجبه تشريد آلاف الطلبة وحرمان آخرين من متابعة الدراسة الأمر الذي نتجت عنه مشاكل أخرى متعلقة بالمطعم والنقل بمشاكله الجمة وما يتعرض له الطلاب يوميا من طرف بلطجية شركة تدبير النقل العمومي من إهانة وسرقة للممتلكات، إضافة إلى غلاء التذكرة وقلة الحافلات…، وكان لطلبة كلية الشريعة النصيب الأكبر منها، كان آخرها المضايقات التي يتعرضون لها بالحي الجامعي، وكذا استمرارا في معركة رفض قرارات 08 يوليوز التي شرعنت من خلالها رئاسة الجامعة لفصل جديد عنوانه التدخل المباشر في كل المؤسسات التابعة وتنفيذ توصيات ولاية الأمن في الجامعة، وما زاد الطين بلة هو ما أخلفته الإدارة من وعود حيث سبق لها ان اتفقت مع مناضلي الاتحاد على تاريخ  31 يناير الذي قرره مجلس الكلية أصلا ووافقت عليه الجماهير الطلابية، لكن الإدارة سرعان ما نزلت عند إملاءات رئاسة الجامعة وانقلبت على الاتفاق الذي أبرمته مع الطلاب.
ووسط حملات تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام الممنهج، وأمام هذه اللحظات الفارقة، وكعهد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب طوال تاريخه، ومع كل ما بذله من تضحيات، فإنه يؤكد مرة أخرى أنه لن يتخلف عن الجماهير الطلابية، وسيظل وفيا لمبادئه، عاملا على استرداد حقوق الطلاب وتحصينها، ويحمل كل المسؤولية لإدارة كلية الشريعة ورئاسة الجامعة فيما ستؤول إليه الأوضاع.
قد لا يستغرب جماهير الطلاب من تصرفات العميد ومن يدور في فلكه باعتباره العميل المباشر للإدارة ووصي تنفيذ أهدافها وتوجهاتها، لكن ما أقدمت عليه النقابات الست الممثلة داخل رئاسة الجامعة يستعصي على من يحمل في نفسه ذرة من قيم العدل والحق أن يفهمه ويصدقه، ناهيك عمن ينصب نفسه مدافعا عنها. ففي الوقت الذي ينتظر فيه الطلاب مؤازرة في قضاياها تتفاجأ ببيان سيبقى وصمة عار في جبين تلك النقابات سواء اقتنعت بمضمونه أم تغاضت بحثا عن مصالحها على حساب القضايا الحقيقية لأبناء الشعب المغربي.

عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

عاشت نضالات الجماهير الطلابية

فاس 19 يناير 2017

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق