الرئيسيةرأي حر

الجامعة فرصة…تحتاج طول النفس

الجامعة أو لضبط الأسماء نقول”الكلية” هي ذاك المصنع الذي غير المادة الأدمية في بعد أن دخلتها ذاك المراهق قزم الطموح تافه

الفكرة، أجل تغير فيك كل شيئ حتى السحنة ترحل عنك سحنة السذاجة لتحل

محالها سحنة التجربة.

زهير دحمان
زهير دحمان

– لكلمة”الكلية” في ذهني حقلها الدلالي الخاص”مدرج ، مكتبة، تعاضدية، دروس الدعم، دوري ، نشاط ثقافي، معركة نقابية، صلاة العصر في مسجد الكلية ، مقاطعة للدروس ، حلقية نقاشية، مبيت ليلي في الإدارة، إخلاء، مسيرة تضامنية،  توضيج، تصحيح مغالطة، فطور أمام مكتب العميد، مداخلة مركزية، حلقية تقريرية، تدخل أمني، زحف الإدارة على المكتسبات، تأخر المنحة و دمتم للنضال أوفياء…….”.
مصطلحات عانت معها ذاكرتي ضبطا، بعد أن أثخنتها مناهج “الطوناج” جراحا.
نعم الجامعة مدرسة للرجولة و المسؤولية و الثبات إذ:
– أفهمتني كثيرا بالمثال و نادرا بالمقال.
– في جامعة فرصة لتصبح في البيت أو بالأحرى في الغرفة المشتركة أبا رحيما و أما حنون بالوافد الجديد”طالب السنة الأولى”.
– الجامعة أرغمتني على التبحر في عقول العظماء من خلال كتبهم بعد ان كانت تعيني بضعة أسطر مطالعتا “كما ترغم الأم وليدها على التلقيح”.
– في الجامعة تعلمت وضع مصفات لعقلي و قلبي و أنا أتلقى الأفكار مع توديع التبلد و الخرافة.

– الجامعة فضاء رحب للتفجير الطاقات و تطوير الذات، وللبعض فرصة للتفجير المكبوتات المفخخة.
– في الجامعة تفهم التدبير الرشيد وكيفية تمديد مصروفك البسيط على أطول مدة ممكنة،إذ تحطيم الأرقام القياسية في هذا المجال وارد بالضرورة فترة تأخر صرف المنحة.
– الجامعة فرصة لتجعل من نفسك نافعا للبشرية “خدمة، توجيها، دعما دراسيا، نضالا مكافحا…..”.
– كخلاصة تجربية طلابية أقول”أحمل الفكرة في عقلك وقلبك لتحملك هي في سلم التاريخ”.
تأكيدا للجامعة فضل جلي لكن:
– لما هذه الحرب الشعواء على سمعتها؟
– لما هذا التهميش الممنهج تمويلا، مناهجا، كفائات؟
– لما هذا الإرهاب المدروس خططا و تنفيذا؟
بقلم: زهير دحمان

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق