الرئيسيةقضايا الأمةمراكش

التهاون و اللامبالاة عنوان سياسة مسؤولي كلية آسفي والطلبة يحتجون

 على إثر المشاكل التي تعرفها الكلية متعددة التخصصات بأسفي و التي صارت ترمي بثقلها على مصالح الطلبة و الطالبات و على حقهم في متابعة دراستهم في ظروف ملائمة نظم مكتب تعاضدية كلية آسفي بمعية الطلبة و الطالبات أشكالا احتجاجية أمام إدارة الكلية و التي مالبثت أن تحولت إلى مقاطعة للدراسة في الفترات رفعت خلالها شعارات شجب وتنديد لما يطال طلبة وطالبات الكلية. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية نتيجة لسياسة التهاون و اللامبلاة التي تنهجها العمادة بشكل مستمر فمن بين المشاكل الجمة التي يعيشها طلبة آسفي هنالك على سبيل المثال : عدم وجود أستاذ لتدريس وحدة التحليل بالنسبة لشعبة الفيزياء، برمجة حصتين من نفس الفصل في نفس التوقيت لطلبة الآداب العربي وغيرها الكثير…

وقد قاطع طلبة الفيزياء بتأطير من مكتب تعاضدية كلية آسفي صباح هذا اليوم الدراسة  لإيجاد حلول واقعية للمشاكل الجمة بالكلية.

وقد أبانت الجماهير الطلابية خلال هذا الشكل النضالي على وعيها وعلى رفضها القاطع لسياسة التهميش واختتم مكتب التعاضدية التجمع بقراءة سورة الفاتحة ترحما على ضحايا فاجعة طانطان و ضرب موعد مستقبلي تصعيدي إذا لم يستجب لمطالب الطلبة في أقرب وقت.

11159071_867935786603929_627265115_o(1)aaaa2WP_20150421_009

لجنة الإعلام والتواصل

2015

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. في آخر اجتماع للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجديدة ، حضر السيد عميد كلية أسفي وظل صامتا خلال النقاش وحينما طلب منه الكلام بعد أن سجل اسمه في البداية ، صرح باقتضاب أنه في خدمة مصالح الطلبة وأن علاقته طيبة مع الجميع لذا نسائلكم مجازا لاحقيقة :(لماذا تكذبون على هذا الشخص الوديع ؟؟؟؟) هذا العميد الذي يعامل صغار موظفيه بوداعة وخضوع منقطعي النظير،في حين لايقيم وزنا لرأي من يشاركه مسؤولية التدبير والتسيير من كبار مسؤولي الكلية،أتراه لازال منتشيا فرحا بفوزه بالولاية الثانية التي أنسته التفكير في الصالح العام ؟ أم هو الاستبداد المزيف والمغلف ؟؟ إن قبوله لولاية ثانية مكافأة من وزارة التعليم العالي أو من جهز ملفه للتعيين لهذا الرجل على ما وقع في ولايته الأولى من فضائح تحرش أحد الأساتذة بطالباته فضلا عن أمور أخرى تتعلق بالهدر الجامعي من بعض الأساتذة قبل الطلاب ، وهزالة التكوين في المدرس قبل الدارس ، وسوء تدبير للأساتذة الفاكاتير ، أشكال شتى من التقصير في عمل السيد العميد كوفئ عليها بإعادة التعيين ، فلك الله ياأسفي التي لايطرب مطربها فيؤتى لها بمن يجعلها تتجرع المرارة وهي مبتسمة في وجهه ، أين أنتم يا أمناء إرث الشيخ أبي محمد صالح ؟ أين أنتم يا أوفياء لأرواح الفقهاء الكانوني والهسكوري و…؟؟؟؟؟؟ أما أنتم أيها الزملاء الطلبة فلا تفوتوا الفرصة عليكم بمقاطعة الدراسة ، فلن يتضرر من ذلك إلا أنتم والآباء والأمهات المحترقون لأجلكم ،أما عاشق المنصب والسلطة والدينار فهو مستعد لكل شيئ ولن يفكر فيك إلا إذا أحرجته بعمل بناء أزال عنه ورقة الثوت التي تستر سوءته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق