الرئيسيةقضايا الأمةملتقى القدس 2016

اسدال الستار على ملتقى القدس على وقع نجاح فاق التوقعات

عرفت جامعة الحسن الثاني كليتي الآداب والعلوم الانسانية والعلوم بالبيضاء أيام 25 و 26 مارس 2016 تنطيم ملتقى القدس في نسخته الثالثة تحت شعار ” حارة المغاربة …. الحق المنسي “ المنظم من طرف الهيئة الطلابية لنصرة قضايا الأمة التابعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بتنسيق مع الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة،و هو الملتقى الذي عرف فعاليات متنوعة و أنشطة تضامنية متميزة.12919809_1090607467649847_8706188478991586418_n

حيث عرف اليوم الأول و بعد إلتحاق الوفود الطلابية خلال الفترة الصباحية تنظيم دورة للمعارف المقدسية و هي الدورة التي عرفت مشاركة مجموعة من الطلبة و الطالبات من مختلف المواقع الجامعية بالمغرب.الدورة التي أطرها الأستاذ ” محمد الرياحي الإدريسي “ عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة،الذي تطرق لمجموعة من الأمور التي رسمت مسار القضية الفلسطينية ابتداء بوعد وزير الخارجية البريطاني آنذاك “بلفور” القاضي بإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين الصادر بتاريخ 02 نونبر 1917. ليعرج بعد ذلك على الاحتلال الذي حل بفلسطين منذ ذلك التاريخ والمقاومات الفلسطينية التي لم تنقطع ليضرب مثلا بانتفاضة البراق التي وقعت سنة 1929، وتحدث أثناء مداخلته عن القرار الظالم القاضي بتقسيم فلسطين،لينهي مداخلته بالتعريف ببعض المعالم المقدسية كالمسجد الأقصى والتعريف بأبوابه الخمسة عشرا.

كما عرفت الفترة المسائية تنظيم ندوة تحت عنوان ” جريمة هدم حارة المغاربة بين التاريخ والواجب ” و هي الندوة التي أطرها عن جماعة العدل و الإحسان الدكتور عمر أمكاسو و عن اللجنة التحضيرية لحزب الحركة من أجل الأمة الأستاذ عبد الرحيم الشهبي . و اللذان عالجا موضوع الندوة من زوايا مختلفة و أجمعوا من خلال مداخلاتهم على أن القدس و فلسطين عمق الأمة و على أن إحتلالها سيظل وصمة عار على جبين الأمة أجمع . و أنه لا تحرير للقدس إن لم تتحرر جميع أقطار المسلمين من قيود التبعية للغرب و طغيان حكامه المستبدين .

لتختتم فعاليات الملتقى بمهرجان “صرخة الأقصى” الذي عرفت فقراته تنوعا ما بين كلمات خطابية لكل من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والائتلاف العالمي لنصرة الأقصى وفلسطين، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، شددت جميعها على أهمية الملتقى ودوره في ترسيخ مكانة الأقصى والقدس وسائر فلسطين في وجدان الشعب المغربي وربطه بإرث أجداده في حارة المغاربة والتعرف عليها وتاريخها وتبنيها والدفاع عنها.

ووصلات غنائية كان أبرزها مشاركة الفنان العالمي و المغربي رشيد غلام و الذي تفاعل مع أدائه الجمهور الحاضر بقوة و حماسة أثبتت بالملموس على أن القضية الفلسطينية تسكن كيان المغاربة و لن يغمض لهم جفن و لن يرتاح لهم بال إلا بتحريرها.

وكان للفنانان عبد اللطيف فضل الله وعلي المديدي مساهمة بارزة بوصلات غنائية متميزة وقوية تفاعلت معها الجماهير بحماسة وهتافات قوية، حيث قدما مقطوعات مناصرة للقضية الفلسطينية ولقضايا الأمة وللشعوب التواقة للحرية، وذلك من خلال أدائهم لأغنية “سوف نبقى هنا” التي هيجت مشاعر الحاضرين.

كما كانت للفنانة أمل معبدي ومجموعة الحسنى مشاركة فنية أوضحت أن المجموعات والطاقات الفنية المغربية تجتهد لحنا وكلمات وأداءً من أجل دعم القضية ونصرتها والذود عنها بجهاد النغمة واللحن والكلمة.


ونبقى مع صور متنوعة تخلد لأقوى الحظات من ملتقى القدس2016 في نسخته الثالثة:

 
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق