وجدة

إسدال الستار عن فعاليات الأيام العلمية بكلية العلوم وجدة

اختتمت يوم الأربعاء 09 أبريل 2014، بكلية العلوم بجامعة محمد الأول وجدة، فعاليات الأيام العلمية التي يسهر على تنظيمها مكتب تعاضية الكلية موسمياً و لأزيد من عقدين من الزمن، و التي حملت كشعار لهذه السنة قول سيدنا علي كرم الله وجهه: كل إناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع به. و قد انطلقت فعاليات هذه التظاهرة العلمية صبيحة يوم الاثنين 07 أبريل و استمرت على مدى ثلاثة أيام متواصلة.


 و شهدت نسخة هذه السنة ثراءً كبيراً على مستوى الأروقة التي غطت تقريباً مختلف الشعب و التخصصات المتواجدة بالكلية. و من بين هاته الأروقة رواق البيولوجيا الذي تم من خلاله عرض مجموعة من تجارب الإنبات و تبسيطها للطلبة، و كذا عرض حيوانات المختبر التي يستعملها الأساتذة الباحثون في تجاربهم، بالإضافة إلى عرض مختلف الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة الشرقية. أما رواق الجيولوجيا فقد اشتمل على العديد من الصخور و المستحاثات التي تعود إلى مختلف الحقب الزمنية و التي تم استخراج جلها من المنطقة الشرقية، لعل أبرزها الجمجمة التي تم العثور عليها بجبال المنطقة الشاهدة على أول عملية جراحية في التاريخ أجريت على الدماغ. و احتوى رواق الفيزياء و الكيمياء على على عدد كبير من البوسترات التي تحكي عن تاريخ العلماء العرب و الغربيين الذين ساهموا في تطور العلوم و انتشارها عبر العالم، إضافة إلى أخرى تكشف عن أحدث التقنيات و الآليات المستعملة في البحث العلمي (CERN نموذجاً). أما التكنولوجيا فقد أخذت نصيباً وافراً من أروقة النشاط كشفت النقاب عن الكثير من الآلات الأولى التي استعملت في مهد التكنولوجيا و التي تصنف ضمن الآلات النادرة. و أبرز هاته الآلات آلات التوثيق المرئي التي تعود أقدمها إلى أزيد من قرن من الزمن (1900)، و ذاكرة السينما التي احتوت على أوائل آلات العرض و التصوير السينيمائي، إضافة إلى مختلف الآلات المنزلية “البدائية”. و قد ظل عدد أكبر من الآلات النادرة حبيس الصناديق نظراً لقلة الحاويات الزجاجية التي يمكنها احتواء أشياء ثمينة كتلك.

و فيما يتعلق بفقرات النشاط، فقد تم بعد زوال اليوم الأول تنظيم أمسية تحسيسية حول أهمية التبرع بالدم أشرفت عليها جمعية المتبرعين بالدم بالجهة الشرقية بالتعاون مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة. أما اليوم الثاني فقد افتتحت فعالياته بمسابقة ثقافية شارك فيها طلبة و طالبات الكلية، في حين خصصت فقرة المساء إلى عرض حول الماء قدمه مجموعة من الطلبة الباحثين في سلك الماستر و الدكتوراه. أما اليوم الثالث و الأخير فقد استهل بزيارة ميدانية لمختبرات البحث العلمي المتواجدة بالكلية و التي تعتبر حكراً على الطلبة الباحيثين فقط، ما شكل فرصة ثمينة لطلبة الإجازة حتى يتعرفوا عليها عن قرب، قبل أن تختتم الأيام العلمية بأمسية فنية شاركت فيها مجموعة القدس للإنشاد الديني إضافة إلى الفكاهي الساخر يوسف حامدي و بعض المشاركات الطلابية.

1457725_585831404845710_4585033367732926750_n 1505515_586957121399805_7392681084699108072_n 1534494_586953611400156_4533176437360855454_n 10003992_585230484905802_3916213865461362973_n 10153640_586956634733187_206242837450447613_n 10250142_585822854846565_4410074904036976319_n IMG_9981

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق