 شهدت العاصمة المغربية الرباط الأحد 6 يونيو 2010 مسيرة حاشدة عبر من خلالها الآلاف من المتضامنين مع القضية الفلسطينية، ومنهم طلاب وكفاءات وقيادة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، عن سخطهم وتنديدهم بالعدوان الصهيوني المتكرر وآخره الهجوم الوحشي على أسطول الحرية، الهجوم الذي خرق كل الأعراف والقوانين والشرائع، وبرهن عن همجية وعدوانية وإرهاب الكيان الصهيوني الغاشم، وأودى بحياة عشرات الشهداء في معركة الشرف والرجولة.
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكتابة العامة للتنسيق الوطني لجنة الإعلام والتواصل
تقرير مشاركة الاتحاد في المسيرة الوطنية بالرباط
من ساحة باب الأحد ومنذ إطلالة الصبح حج الآلاف من مختلف المدن تلبية لنداء النصرة لقضية الأمة الإسلامية، بل القضية الإنسانية في أرض الإسراء والمعراج، وواجب الدفاع من أجل رفع الحصار الظالم عنها. وقد شارك في المسيرة مجموعة من القيادات الشعبية والسياسية والنقابية وممثلين عن المجتمع المدني، في مقدمتهم المغاربة المشاركون في أسطول الحرية الدكتور عبد القادر عمارة عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة لدائرة السياسية ومنسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والمهندس لطفي حساني عضو الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، والأستاذ حسن الجابري، عضو لجنة العلاقات الخارجية للعدل والإحسان. وكان حضور الاتحاد الوطني لطلبة المغرب قويا، فقد شارك في المسيرة أعضاء عن الكتابة العامة للتنسيق الوطني على رأسهم الكاتب العام للاتحاد المناضل عبد الرحيم كلي، ونائبه المناضل جواد الرباع، ومدير مكتب الدراسات والأبحاث الأستاذ ميلود الرحالي، فضلا عن حضورنا كمسؤول إعلامي للاتحاد قصد مواكبة المسيرة إعلاميا، كما حضر المسيرة الأستاذ محمد بن مسعود الكاتب العام السابق للاتحاد، وأطر وكفاءات ومناضلين وطلاب من مختلف المدن المغربية. وفي تصريحات خاصة لموقع الاتحاد عبرت مجموعة من الشخصيات والقيادات عن دعمها للقضية الفلسطينية، وتحيتها العالية للوفد المغربي المشارك في أسطول الحرية، مؤكدين مواصلة دعمهم وتحركهم وضغطهم إلى أن ينكسر الحصار عن غزة، ويرفع العدوان الغاشم على فلسطين ارض الإسراء والمعراج أولى القبليتين وثالث الحرمين.
 حيث أكد الكاتب العام للاتحاد المناضل عبد ارحيم كلي في تصريحه المصور أن مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في هذه المسيرة "يأتي من مركزية القضية الفلسطينية في أولويات برامج وأنشطة وقضايا الاتحاد على مدار السنة، وأن حضورنا في هذه المسيرة تعبير عن تضامن دائم ولا مشروط، واستعداد كامل للدفاع عن القضية حتى تحرير كل فلسطين، ورد العدوان الصهيوني عليها"، مؤكدا موقف الطلاب "الذين كانوا وما زالوا وسيزالون متضامنين، حاضرين لكل قواهم، وباذلين الجهد والكال والوقت لنصرة القضية والذود عنها" مضيفا أنه: "لو فتح المجال لشاركوا بكل قوة وفعالية في أساطيل الحرية لرفع الحصار عن غزة وعن كل فلسطين".  ومن جهته وبعد تأكيد أهمية مثل هذه التصريحات في إيصال الصوت الطلابي المغربي إلى الرأي العام المحلي والدولي، وجه المناضل جواد الرباع نائب الكاتب العام للاتحاد رسالة مركزية "تُعتبر المؤطر لحركيتنا داخل ساحات الجامعة، بمشاركة جميع الطلاب، وهي اننا نعتبر قضية غزة وفلسطين قضية محورية ومركزية لا تتجزأ"، مؤكدا أن "شعاراتنا التي نرفعها تعبر عن عمق القضية وعن حضورها في أعماق كل الطلاب بل كل المغاربة".  وباسم قدماء مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أكد الأستاذ مصطفى حسيني أحد الطلبة الإثني عشر المفرج عنهم على أن "قضية فلسطين هي قضية عادلة، هي قضيتنا نحن وقضية الأجيال القادمة، ولا يجوز لنا أن نخون هذه القضية لأن الأجيال القادمة ستحاسبنا، وقد جئنا لهذه المسيرة لنندد بالمجازر الصهيونية الوحشية، وبما تعرض له أسطول الحرية، الذي شارك فيه المغرب بوفده مشاركة متميزة مثلت إرادة الشعب المغربي، ولنقول لإخواننا في غزة أننا معهم بقلوبنا وأرواحنا وبكل ما نملك وكذلك كل الأمة العربية والإسلامية، كما جئنا لنندد بالأنظمة العربية التي خانت أمانتها ومسؤوليتها"، موجها رسالة إلى كل الطلاب المغاربة "لمقاطعة التطبيع والمطبعين وفضح سياساتهم المتواطئة سياسيا واقتصاديا في كل أنشطتهم النقابية والثقافية". كما أننا عبرنا في لجنة الإعلام على أن "حضورنا في هذه المسيرة ومشاركتنا الفاعلة في كل المحطات التضامنية تعبير عن استعدادنا الدائم لبذل أقصى الجهد، وغاية الوسع، وبكل ما نملك من كفاءات ووسائل وإمكانات بالصوت والصورة والقلم لنصرة القضية الفلسطينية، ودعم الانتفاضة والإرادة الشعبية الفلسطينية الصامدة المنافحة عن كرامتها وعزتها وحريتها، وكذا لفضح سياسات التطبيع والتواطؤ المكشوف التي تنتهجها الحكومات العربية، ومؤسساتها ومنها إدارة الجامعات المغربية التي تحاصر الصوت الطلابي المعبر عن إرادة الأحرار المناضلين من داخل الجامعات".
عبد الصمد المساتي مسؤول الإعلام والتواصل 06 ماي 2010
|