|
موقع الاتحاد في حوار مع الطالب محمد العمراني الممنوع من التسجيل بكلية الحقوق مكناس |
|
|
|
29 / 05 / 2010 |
في خرق جديد لحقوق الطلاب بكلية الحقوق مكناس، وبعد تعنت في ملف الموقوفين العشرة ظلما وجورا، إدارة الكلية تزيد في غيها وتمنع الطالب محمد العمراني من التسجيل في آخر فصول الإجازة، ولإطلاع الجماهير الطلابية والرأي العام على اطوار هذا القرار وسياقه، والخطوات النقابية المرحلية والمستقبلية للمعركة أجرى موقع الاتحاد حوارا مع الطالب محمد العمراني، هذا نصه.
س: نتابع في خرق جديد لحقوق الطلاب أنك ممنوع من التسجيل بكلية الحقوق...، ألم يصدر مجلسها قرار البراءة في حقك في قضية امتحانات الدورة الخريفية لموسم 2009/2010 ؟
ج: بداية أشكر موقع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على متابعته للأحداث الأخيرة بكلية الحقوق، وعلى منحه لي الفرصة لتوضيح قضيتي للرأي العام. أما فيما يخص سؤالكم، فصدور قرار البراءة من طرف مجلس الكلية في حقي لا يعني أن قررات التوقيف التي أصدرها المجلس في حق الطلبة الموقوفين بمكناس قانونية ومنصفة، لأن أصل تبرئتي من طرف المجلس يعود إلى عدم حضوري مطلقا خلال الدورة الخريفية، فأنا مستوف للفصل الخامس مند السنة الماضية وبالتالي لاداعي لحضوري، كما ان تبرئتي أعتقد أنها جاءت لإعطاء نوع من المصداقية لقرارات التوقيف الجائرة، فلو لم تتم تبرئتي لكان ذلك وبالا قانونيا عليهم، فهي تبرئة شكلية ليس إلا، وما يؤكد هذا القول هو أني الآن ممنوع من متابعة دراستي رغم قرار البراءة دون أي تبرير قانوني ودون أي قرار رسمي يوجب منعي من التسجيل.
س: إذن حسب قولك وجه لك استدعاء لحضور مجلس تأديبي رغم غيابك خلال الدورة الخريفية؟
ج : نعم هذا صحيح، كما أنه وجه أيضا إلى الطالبة زهور الشقيق رغم غيابها خلال نفس الفترة، استدعاء على ضوء تهم عرقلة السير العادي للكلية ومنع الطلبة من ولوج المدرج ومخالفة النظام الداخلي للمؤسسة، فهل يتصور إمكانية قيامي بهذه الأفعال و أنا غائب أصلا عن عين المكان؟ وهذا ما يؤكد أن اسدعاءنا -أقصد مع الطلبة الموقوفين- للمثول أمام المجلس "التأديبي" كان استدعاءا سياسيا واضحا ولا علاقة له بالتأديب، لأني أنتمي و الاخت زهور الشقيق كذالك إلى فصيل طلبة العدل و الإحسان، إذن فهم يقصدون ضرب هذا الفصيل الذي لازال يدافع عن الجماهير الطلابية بكلية الحقوق خاصة بعد أن نجحت الإدارة في هذه التجربة مع أطراف أخرى. س : في رأيك، لماذا أنت ممنوع من التسجيل؟
ج : كما سبق أن قلت لكم لايوجد أي مبرر قانوني يسمح للإدارة بذلك، وأعتقد جازما أن المنع جاء نتيجة لنضالي - طبعا عبر مكتب التعاضدية- مع الموقوفين من أجل إرجاعهم، فالإدارة عاقبتني على نضالي مع الموقوفين دون حاجة إلى عقد مجلس تأديبي المختص أصلا بهذا الموضوع، والدليل على هذا هو أنه سبق وأن وافقت الإدارة على تسجيلي قبل بداية معركة الموقوف، إلا أنه لما ظهر لها أني أناضل و أطالبهم بإرجاع الموقوفين أنكرت هاته الموافقة خاصة عميدها الذي لم يحترم قرارمجلس الكلية.
س : وهل ناضلت من أجل المطالبة بتسجيلك؟
ج : هذا طبيعي جدا، فهذا ما تعلمناه من نقابة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، فقد ناضلت - مع الإخوة في مكتب التعاضدية و الذي أخذ على عاتقه هذا الملف إلى جانب ملف الموقفين- على مستويين، مستوى أول: تجلى في تواصلي مع أساتذة مجلس الكلية، و أساتذة المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الذين استغربوا واستنكروا لهذا المنع التعسفي خاصة وأن مجلس الكلية هو من أصدر قرار البراءة في حقي، كما أني راسلت رئاسة الجامعة مرتين موضحا لها قضيتي، والتي تبت الآن في هذا الموضوع عبر مكتب الفرع الذي أجرى حوارا معها مؤخرا، وعلى مستوى ثان تجلى في اعتصامي أمام مبنى الإدارة، ودخلت في إضراب عن الطعام ثلاث مرات، ناهيك عن التظاهرات والمقاطعات للدروس التي كانت من أجل حل قضية الموقوف بشكل عام، كما أني مصمم على اجتياز امتحاناتي حتى في حالة عدم تسجيلي ومقبل على رفع دعوى إدارية ضد الإدارة.
س : كلمة أخيرة.
ج : أود القول أنني مقبل على خطوات نضالية أكثر تصعيدا في حالة تمادي الإدارة في موقفها. كما أدعو كل الهيئات الحقوقية والمجتمع المدني و كل الغيورين على أبناء هذا الوطن الحبيب التدخل العاجل من أجل حل هذا المشكل.
حاوره مراسل موقع الاتحاد بمكناس |