|
30 / 04 / 2010 |
|
تنهار أكذوبة حقوق الإنسان عند زيارتنا لكلية الحقوق مولاي إسماعيل بمكناس، ونستحيي أن ننعتها بكلية الحقوق لأن ما وقع للطلبة العشر المطرودين وما يتعرض له الطلبة بجل بلدنا الحبيب، يؤكد أن طالب الحقوق بالمغرب أول من تداس حقوقه ويحرمها. وهذا الأمر ليس غريبا على الإدارات الجامعية التي تريد أن تمسخ هوية الطالب المغربي وتخرج أجيالا تتبنى عقلية القطيع. |