|
08 / 12 / 2009 |
الطالب المغربي يعيش ظروفا اجتماعية وحقوقية وتعليمية مزرية، تزداد سوءا وتدهورا مع مرور الأيام في تحد صارخ مكذب لكل الشعارات الحكومية الفقاعية من قبيل: منح الأولوية للتربية والتعليم، وتحسين الجودة، والنهوض بالجامعة... كان أخرها ما سمي زورا "المخطط الاستعجالي"، جامعة عنوانها البارز أزمة تربوية تدبيرية سببها الرئيسي التسيير الاحادي للإدارة، واستمرار فرض الحظر العملي على المنظمة الطلابية العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ضدا على القانون . |